شابة تنضاف إلى سجل موتى الانتحار شنقا طنجة
أقدم شاب ثلاثيني،على وضع حد لحياته بواسطة الشنق، داخل منزل أسرته الكائن بحي العوامة بمدينة طنجة.
وذكرت مصادر من محيط الحادث، ان الهالك البالغ قيد حياته 34 سنة، تم العثور على جثته من طرف افراد اسرته الذين كانوا غائبين عن المنزل.
وحسب ذات المصادر، فقد ابلاغ المصالح المختصة، التي اوفدت محققين من الشرطة القضائية وعناصر الوقاية المدنية، لمباشرة الاجراءات المعمول بها في عموم هذه الحالات.
وشهدت مدينة طنجة في الشهور الأخيرة، ارتفاعا ملحوظا في ظاهرة الانتحار، مسجلة بين نونبر ودجنر الماضيين أكثر من 10 حالات للانتحار هي الأعلى في الجهة.
وتجاوزت مدينة طنجة ما سجله إقليم شفشاون بأكمله في معدلات الانتحار في الفترة المذكورة، رغم أن الإقليم المذكور يُعتبر من أبرز الأقاليم في المغرب تسجيلا لنسب الانتحار.
الموت.. قبل تنفيذ الانتحار
حاولوا التخلص من حياتهم بمختلف الطرق المتاحة، وهو الأمر الذي يرجع أصله وجذوره لعدة عوامل، تتجلى عند باحثين ومختصين في علم الاجتماع، في كون السلوك الانتحاري لدى هؤلاء، تتكون دوافعه داخل الأسرة وداخل المجتمع، فأمام اللامبالاة والإهمال فيما يخص المرض أو الخلل في بدايته الأولى، فإن ذلك قد يتسبب في تفاقمه ليصل إلى ذروته، وهي القتل أو الانتحار.
ويبقى السلوك الانتحاري دائما نابعا من حالات العجز والإحباط وانسداد الأفق في ذهن المنتحر الذي يفضل استعجال نهايته بطريقة ما، فيسقط مثل ورقة ذابلة في نسيج المجتمع، الذي لم يقدر حالته ولم يتمكن من التعامل معها في بداياتها.