Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Sociedad

بإعادة إحياء مشروع تصنيف طنجة تراثا عالميا بعد سنوات من توقفه

 

بعد عدة سنوات من توقف إجراءات تصنيف مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي للإنسانية، عادت مطالب إحياء هذا المشروع، الذي من شانه تعزيز الحفاظ على أصالة المدينة وحفظ معالمها التاريخية المتعددة، وصون تراثها المبني من الضياع. 

 القيمة العالمية للتراث العمراني لمدينة طنجة و موقعها الجغرافي الاستراتيجي في العالم القديم وتاريخها الحافل وتراثها العمراني والمعماري والثقافي المتميز كملتقى الحضارات عبر العصور، كل هذه المؤهلات تشكل عناصر قوية لإدراج طنجة ضمن التراث العالمي لليونسكو. 

موقع منطقة مدينة طنجة على مفترق الطرق بين القارتين الإفريقية و الأوروبية و بوابة للبحر الأبيض المتوسط، مهد الحضارات القديمة، ساهم في ظهور تنوع رائع من الثقافات. 

المواقع الأثرية التي تعود إلى حقب مختلفة من التاريخ كمغارة هرقل والمدينة العتيقة وأصوارها والقبور الرومانية وحديقة بيرديكاريس، كلها عناصر تشكل البيئة الحضرية المتميزة لمدينة طنجة يجب حمايتها و الحفاظ عليها. 

يذكر أن مشروع تسجيل مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي، كان من المنتظر أن يتم الانتهاء من إعداده وتقديمه لمنظمة الأمم للتربية والعلوم والثقافة، سنة 2018. 

وقبل ذلك، احتضنت مدينة طنجة، منذ سنة 2015، العديد من ورشات التفكير الدولية، جمعت بين خبراء دوليين وممثلين عن اليونسكو ومركز الثراث العالمي وبحضور فعاليات جمعوية متخصصة في المآثر التاريخية، وذلك من أجل تسجيلها ضمن التراث العالمي. 

جاء مطلب وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي، هذه المرة تحت قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي وجهه الفريق الاشتراكي إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل. 

أبرز النائب عبد القادر الطاهر، وطالب  وزير الثقافة والشباب والرياضة، بمعرفة الإجراءات المتخذة قصد وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي.