انتحار أم لطفل في عقدها الثاني بإقليم شفشاون
فتاة تبلغ من العمر حوالي 22 سنة على الانتحار شنقا بمسقط رأسها بدوار جلنت ربع بني بخت بتراب جماعة اسطيحات بإقليم شفشاون.
وحسب مصادر مطلعة فإن سبب الانتحار لازال غامضا لحدود كتابة هذه الأسطر، حيث لازالت عناصر الدرك الملكي تجري تحرياتها في الواقعة للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة.
ووفق ذات المصادر فإن الشابة حديثة عهد بزواج وأم لطفل، وقد خلف خبر وفاتها عن طريق الانتحار شنقا، ألما وحزنا في صفوف الأسرة والجيران.
انتحار طفلة في ظروف غامضة
طفلة على إنهاء حياتها، بجبل العسري بتراب جماعة تموروت بإقليم شفشاون.
ووفق مصادر عليمة، فإن الطفلة كانت ترعى الأغنام، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة بعد إنهاءها لحياتها.
وقد خلفت الواقعة صدمة كبيرة في نفوس ساكنة الدوار، خاصة وأن الأمر تم في ظروف غامضة وفي غفلة عن أسرتها.
هذا وقد حلت بعين المكان السلطة المحلية وكذا عناصر الدرك الملكي، حيث تم نقل جثة الهالكة لمستودع الأموات كما تم فتح تحقيق في القضية لتحديد الأسباب والدوافع.
متزوجة وأم لأربعة أبناء تنهي حياتها بشكل مأساوي ضواحي تطوان
على الانتحار، بدوار أمطيل الواقع بقيادة بنقريش والتابع لجماعة الزينات بإقليم تطوان.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الهالكة، وهي متزوجة و أم لأربعة أبناء أكبرهم سنا يبلغ من العمر 12 سنة، أقدمت على إنهاء حياتها في ظروف غامضة.
وحسب ذات المصادر، فقد عُثر على الأم معلقة بواسطة حبل بشجرة قرب منزل أسرتها.
ورجحت المصادر نفسها، أن يعود سبب الإنتحار إلى بعض الأمراض النفسية التي كانت تعاني منها قيد حياتها.
هذا وقد حلت بعين المكان السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات فيما تم فتح تحقيق في القضية.
وهو الأمر الذي يرجع أصله وجذوره لعدة عوامل، تتجلى عند باحثين ومختصين في علم الاجتماع، في كون السلوك الانتحاري لدى هؤلاء، تتكون دوافعه داخل الأسرة وداخل المجتمع، فأمام اللامبالاة والإهمال فيما يخص المرض أو الخلل في بدايته الأولى، فإن ذلك قد يتسبب في تفاقمه ليصل إلى ذروته، وهي القتل أو الانتحار.
ويبقى السلوك الانتحاري دائما نابعا من حالات العجز والإحباط وانسداد الأفق في ذهن المنتحر الذي يفضل استعجال نهايته بطريقة ما، فيسقط مثل ورقة ذابلة في نسيج المجتمع، الذي لم يقدر حالته ولم يتمكن من التعامل معها في بداياتها.