Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Sociedad

الغلاء الفاحش لأسعار السمك بإحدى مطاعم مرتيل

يبدو أن حمى جنون ارتفاع أسعار المطاعم الممتدة على الشريط الساحلي المتوسطي ابتداء من مدينة السعيدية مرورا بالناظور والجبهة و وادي لو، وازلا، ومرتيل، وصولا إلى منطقة تمودا باي، أصبحت سمة تميز جميع المطاعم المتواجدة بهذه المنطقة المذكورة. 

الغريب والجديد في الأمر أن الشرائح للعليا للطبقة المتوسطة  أصبحت بدورها تتضرر من هذا الغلاء الفاحش والغير المبرر.

الغريب في الأمر أن أثمنة مطاعم السمك بمرتيل والمضيق وأزلا والجبهة وغيرها أصبحت تضاهي أثمنة أطباق السمك بالمطاعم الإسبانية والبرتغالية والتركية واليونانية، علما أن النادل العادي بمطعم اسباني يكلف رب العمل مبلغ 900 أورو شهريا كأجرة، إضافة إلى مبلغ 250 أورو للتأمين والضمان الاجتماعي وغيرها من النفقات علما أن صاحب المطعم الاسباني يشتري غاز البوطان بثمنه الحقيقي في حين يستفيد صاحب المطعم المغربي من دعم صندوق المقاصة.

والملاحظ أنه خلال هذه العطلة الصيفية وقع ارتفاع كبير في أسعار المطاعم، بالمقابل حدث تدني كبير في جودة انواع  الأسماك كما ونوعا حيث انه استنادا إلى المعلومات والمعطيات التي نتحوز عليها فإنه باستثناء السردين والشطون والشران فإن معظم السمك  المقدم بمطاعم  الشريط الساحلي، هو سمك مجمد  مستورد من أنهار الفيتنام  وبحر الصين والبرازيل وغيرها من البلدان البعيدة.

سكان المدن الداخلية لا يتناولون الكثير من  الأسماك.

الأثمنة الباهظة لبعض الأنواع السمكية تجعل المغربي لا يأخذه الفضول لمعرفة إسمها

كثرة الأسماك و الأنواع تصعب على المغاربة حفظ أسمائها.

هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار بالمغرب” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

اجتاح هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار بالمغرب” مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للزيادات المتوالية في أسعار المواد الأساسية. 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل، ومنهم مشاهير، هذا الوسم للتعبير عن الوضع الصعب الذي باتت تعيشه الأسر المغربية بسبب توالي الزيادات التي أثقلت كاهلها.

واستنكر متداولو الوسم الغلاء، مطالبين الحكومة بالتدخل من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة، والتي تشهد انهيارا يوما بعد يوم.

وأرفقت آلاف الحسابات التي ساهمت في تداول هذا الهاشتاغ على الفضاء الافتراضي مطلبها بوقف غلاء الأسعار بصور وتدوينات وتغريدات ومقاطع فيديو تظهر حجم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الأسر المغربية، حيث طال الغلاء كل شيء.