البرتغال الخط البحري مع المغرب
سفير المغرب بالبرتغال عثمان باحنيني أن الخط البحري بين ميناء بورتيماو وميناء طنجة المتوسط لا يزال قائما، ولا يزال التنسيق جاريا بشأنه.
وأكد الدبلوماسي ببنية تحتية حديثة، ولاسيما ميناء طنجة المتوسط
أكد الميناء البرتغالي على موقعه الرسمي أن التأخر سببه إجراء تقييم الظروف التشغيلية للخط الجديد، دون أن يؤكد أو ينفي ما إذا كان الخط سيتم تشغيله أم لا.
وكان من المقرر افتتاح الخط البحري بين المغرب والبرتغال في بداية شهر يوليوز الماضي، حسب ما أكده وزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، إلا أن الأمر تعذر دون تقديم التوضيحات اللازمة.
الترتيبات بين المغرب والبرتغال لتفعيل الخط البحري لأول مرة، حيث كان مقررا الشروع في بيع التذاكر إلكترونيا بدءً من، حسبما أكد مصدر مغربي، وذلك مقابل 450 أورو للتذكرة لأسرة من أربعة أفراد وسيارة.
الخط بين بورتيماو البرتغالية وميناء طنجة المتوسط، لن يحل محل الموانئ الإسبانية ولن يعوضها.
وذكر بلاغ لسفارة المغرب في لشبونة، أن طنجة، البوابة نحو مضيق جبل طارق ومن حيث ترى أوروبا على مرمى البصر، تستضيف الفندق الثاني لمجموعة “بيستانا”.
ومن خلال هذا الافتتاح، اكتسبت مدينة طنجة مؤسسة فندقية جديدة تضم 120 غرفة، على غرار بيستانا الدار البيضاء، تستهدف الشركات.
ويندرج الفندق، الذي يقع في قلب مدينة طنجة، بالقرب من خليج طنجة مارينا، في سياق دينامية الاستثمار في قطاع السياحة والأعمال بالمغرب.
“طنجة تحظى بشعبية تقليدية بين رجال الأعمال والسياح المغاربة والفرنسيين والإسبان، لكن لديها القدرة، أيضا، على جذب المزيد من البرتغال وأيضا جنسيات أخرى”.