إطلاق ميناء الناظور غرب المتوسط مرتقب قبل نهاية 2026
أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن اكتمال أشغال مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أن المنشأة الجديدة ستشرع في العمل مع نهاية سنة 2026.
ويسير ورش تشييد الميناء الجديد على أحسن ما يرام، فمعدل تقدم المشر ومن المقرر الانتهاء من أعمال البناء قبل متم عام 2026.
ويقع الميناء بإقليم الدريوش، بطاقة استيعابية تصل إلى ثلاثة ملايين حاوية سنويا، وذلك بفضل الاتفاقيات المبرمة مع عدد من الشركات الكبرى، من بينها شركة CMA CGM العالمية المتخصصة في النقل البحري.
الميناء الجديد، المقرر تشغيل مرحلته الأولى 2026، صُمّم بطاقة استيعابية تصل إلى 5.5 مليون حاوية و25 مليون طن من الهيدروكربونات.
إلى جانب دوره في نقل الحاويات، يركز المشروع على قطاع الطاقة، من خلال محطات للهيدروكربونات والفحم والبضائع العامة، مما يعزز موقع المغرب كمحور إقليمي في تجارة الطاقة والمواد الخام.
وخلال عرضه أمام لجنة البنية التحتية بالبرلمان، شدد بركة على أن الميناء لن يخدم فقط الناظور والدريوش، بل سيكون ذا أثر مباشر على مختلف مناطق المملكة. وقال في هذا السياق "أقمنا بالفعل اتصالا مع فاس، وسنبني طريقا سريعًا جديدا يربط جرسيف بالناظور"، مضيفا أن المحاور الطرقية التي تربط تاوريرت وجرسيف والحسيمة ووجدة والسعيدية عبر الطريق 16 ستعرف توسعة وتعزيزا لضمان انسيابية الحركة.
وأشار الوزير إلى أن مناطق صناعية ستُطوَّر في هذه الأقاليم من أجل استثمار الإمكانات اللوجستية للميناء، كما كشف عن خطط لربط جهة فاس–مكناس مباشرة بالميناء، بهدف تقليص زمن الرحلة بين المنطقتين إلى أقل من ساعتين.
وقبل كل شيء، من المتوقع أن يساهم ميناء الناظور غرب المتوسط في إعطاء دفعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة الشرقية، من خلال تحسين القدرة التنافسية للمنطقة، وتعزيز جاذبية الاستثمارات الوطنية والدولية وخلق الثروة وفرص الشغل المباشرة وغير المباش.
وسيُقام ميناء الناظور غرب المتوسط ليكون مركزا استراتيجيا للتجارة والعبور البحري، مستلهما نموذج النجاح الذي حققه ميناء طنجة المتوسط.