Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Marítimas

أشغال المؤتمر الدولي الـ17 للمدن والموانئ بطنجة

أشغال المؤتمر الدولي الـ17 للمدن والموانئ، تحت شعار “مستقبل أزرق ملهم”، بمشاركة نخبة من صناع القرار السياسي والاقتصادي، وباحثين وفاعلين في مجال التنمية المستدامة وخبراء مغاربة وأجانب.

ويهدف هذا الملتقى الدولي، المنظم من طرف الجمعية الدولية لمدن الموانئ بتنسيق مع شركة تهيئة ميناء طنجة المدينة الى الى فتح نقاش دولي بين مختلف المتدخلين الحكوميين و المجالس المنتخبة و الهيئات المدنية و مؤسسات البحث حول سبل المزاوجة بين اكراهات التنمية و تطور المدن الساحلية وضرورات الحفاظ على المقدرات الطبيعية و البيئية ،والاستلهام من المشاريع النموذجية وتبادل الخبرات والتجارب المثلى.

من خلال مفهوم “مستقبل أزرق ملهم “، تسعى الجمعية الدولية لمدن الموانئ، وهي منظمة غير حكومية جمعت على مدى 30 عاما الجهات الفاعلة في المناطق الحضرية والموانئ وشركائها في جميع أنحاء العالم، الى التأكيد على الدور الأساسي الذي يتعين على مدن الموانئ أن تؤديه في هذه المهمة وفي القضايا الحاسمة من أجل مستقبل مجتمعاتنا واقتصادنا وبيئتنا.

الجمعية الدولية لمدن الموانئ وضعت معالم استراتيجية طموحة في السنوات الأخيرة وعملت على ضمان توقف المدن عن التوسع على حساب موانئها، أن لدى الجمعية خطة 2030 التي تتكيف مع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة في سياق مدن الموانئ.

بعقد هذا المؤتمر في مدينة طنجة، بعد تأجيله مرتين بسبب تداعيات وباء “كوفيد -19“.

اؤه خلال هذا المؤتمر المهم، مقترحات وتوصيات سيكون لها، بالتأكيد، انعكاسات إيجابية على التنمية المستدامة للمدن والموانئ.

 مستقبل يكون فيه الاقتصاد الأزرق شاملا ومستداما،وفي قلب اهتمامات مدن الموانئ.

المغرب يتمتع برأس مال بحري كبير ولديه مؤهلات حقيقية لتحقيق الاقتصاد الأزرق، وذلك بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وواجهته البحرية الممتدة لأكثر من، وشواطئه وموارده البحرية والطاقية.

المغرب يهدف إلى اعتماد استراتيجية وطنية لاقتصاد أزرق مستدام وشامل، تتكيف مع التوجه الجهوي وتتمحور حول القطاعات الاقتصادية التقليدية (صيد الأسماك، السياحة وأنشطة الموانئ)، مع تطوير قطاعات جديدة ذات إمكانات نمو قوية (تربية الأحياء المائية ، السياحة البيئية، والتقنيات الحيوية، وبناء السفن ، وما إلى ذلك).

كذلك سلطات الموانئ والجهات الفاعلة في القطاع، على دراية بالدور الذي يمكن أن تطلع به الموانئ كمسرعات للانتقال البيئي والطاقي، والمساهمة التي يمكن أن تقدمها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من ذلك التكيف مع تغير المناخ، والحد من غازات الدفيئة، والوقاية من التلوث البحري ومكافحته والتدبير الجيد للنفايات.

من جهته ، أكد الرئيس التنفيذي لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة ، محمد أوعناية ، على أهمية هذه التظاهرة التي طال انتظارها والتي تنعقد لأول مرة في المغرب ، معربا عن سعادته وافتخاره بأن مدينة طنجة قد اختيرت من قبل الجمع العام للجمعية الدولية لمدن الموانئ لاستضافة هذا المؤتمر العالمي ، وهو حدث لا يمكن تفويته لجميع الجهات الفاعلة المشاركة في تطوير مدن الموانئ ، والذي يهدف إلى تبادل الخبرات والممارسات الجيدة والمعرفة لتحقيق التنمية المستدامة لمدن الموانئ والاقتصاد الأزرق.

أن مدينة طنجة قد شهدت نموا اقتصاديا كبيرا على مدى السنوات العشر الماضية وغيرت نفسها تماما ، ما ساهم في في جعل جهة طنجة تطوان الحسيمة قطبا اقتصاديا ناشئا على المستوى الوطني ووجهة سياحية ونقطة جذب عدد متزايد من المستثمرين، ويرجع الفضل في ذلك بشكل خاص إلى استكمال العديد من المشاريع الهيكلية ، مثل مجمع ميناء طنجة المتوسط، والمنطقة الحرة لطنجة، وخط القطار السريع الدار البيضاء – طنجة، و شبكة الطرق السريعة التي تربط طنجة بالطرق الرئيسية ومختلف مدن المملكة، و برنامج طنجة الكبرى، و مشروع تأهيل منطقة الميناء.

أن مشروع إعادة توظيف المنطقة المينائية طنجة المدينة، والذي أوكلت تنفيذه إلى شركة تهيئة ميناء طنجة المدينة بموجب اتفاقية إطارية أبرمت مع الدولة في 3 مارس من سنة 2010 ، يهدف إلى تمكين مدينة البوغاز من فرض نفسها كوجهة رئيسية للرحلات البحرية وسياحة اليخوت على نطاق دولي ، وإنشاء فضاء للعيش يسع الجميع مع احترام التاريخ الغني للمدينة ، مع جعل العلاقة بين المدينة والميناء أولوية تقوم على جهود كل الأطراف من أجل تحقيق التنمية المستدامة لطنجة ومينائها ، مع احترام تام للبيئة.

كما ستتميز التظاهرة بانعقاد الجمعية العامة للجمعية الدولية لمدن الموانئ ، وزيارة لمنطقة كاب سبارطيل وميناء طنجة المتوسط .