مسجد السوريين وحلوياتهم يتألقان في طنجة
جامع السوريين وهو واحد من أقدم مساجد المدينة المغربية.
رمزية كبيرة لدى سكان طنجة، اعتبارا لوجود مسجد السوريين الشهير بجانبها، والذي يعتقد أن هذه الحديقة استمدت اسمها منه ومن الحي الذي تقطنه العديد من العائلات السورية.
المسجد المعروف بـجامع السوريين الواقع بوسط المدينة، وتحديدا في حي يحمل نفس الاسم، يعتقد أنه استمد تسميته من وجوده، إلى جانب وجود عدد من العائلات المنحدرة من جنسية سورية، تقطن فيه.
ولعل الأجواء الصيفية التي تخيم على أيام، بمدينة طنجة، تعتبر واحدة من العوامل التي تشجع السكان على ارتياد مسجد “السوريين”، للصلاة في فضاءات باحته الخارجية والحدائق المحيطة به، في الهواء الطلق.
هذا المسجد بأنه رغم بعد المسافة، نظرا لوجود باحة خارجية توفر للمصلين ظروفا مريحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.ويعرف محيط مسجد “السوريين”.
ومسجد “السوريين” هو صرح ديني، تولت بناءه عائلة “ططري الحلبي”، وهي عائلة سورية تقطن المدينة منذ ما يزيد على 55 عاما، كهدية “رمزية” للمملكة المغربية.
جاء تشييد المسجد بعد مشاركة بطولية للقوات المغربية على جبهة الجولان السورية في عام 1967، وتمتينا لأواصر الأخوة بين الشعبين المغربي والسوري.
إلى أن المسجد بني على الطراز المعماري الحلبي الشامي، وكان المهندس الذي وضع تصميمه هنغاريا يقيم بطنجة منذ أن كانت تحت سيادة الإدارة الدولية.
إذا كان الكثير من المغاربة في طنجة، يعتبرون أن مسجد “السوريين”، يشكل رمزا لاستحضار أواصر الأخوة مع أشقائهم السوريين، فإن الكثير من الأسر المغربية تحرص بأنواع من الحلويات ذات الأصل السوري.
كما يدل على ذلك الإقبال الكبير على المتاجر المتخصصة في بيع أصناف هذه الحلويات.
هناك إقبال متزايد على الحلويات السورية خلال أيام رمضان، خاصة (البقلاوة) و(السمسمية)” و(القطايف).