بزيارة مدينة العرائش المدهشة
هناك الكثير مما يكتب ويقال عن مدينة العرائش.
دروب المدينة القديمة تخبرك بقصص وحكايات لا تنتهي.
الساحة المطلة على مصب وادي اللوكوس، وميناء الصيد البحري بالمدينة.
هاته المباني الجميلة خانة المعالم التاريخية اللتي بنيت ابان الاستعمار الاسباني لا يمكن ان تختفي بين عشية وضحاها كان يجب ترميمها واعادتها من جديد والحفاظ على نقشها ومعمارها الاصلي كما وقع تماما بالسوق المركزي( plaza ).
في “بلاصا إسبانيا”، المُحاطة بالمقاهي، يمكنك أن ترتشف كأس شاي صباحاً وتشاهد مدينة العرائش
يصف أهم شوارع العرائش، من بينها ” شارع أنيق يطلق عليه إسم “الباسيو” (El Paseo) وهي كلمة إسبانية وجدتها أقرب ما تكون إلى مفردة “التسكع”.
ما أحلى التسكع في الشوارع الأنيقة، أهم معالم شارع “الباسيو” الذي أضحى يحمل إسم الحسن الثاني، توجد به أربع قاعات للسينما.
جولة ممتعة ذلك الصباح في شوارع وأزقة العرائش.
“مقهى سنترال“, في هذا المقهى تناول الثائر الأرجنتيني إرنستو تشي غيفارا فنجان قهوة. لا أحد يتذكر التفاصيل، لكن نخبة المدينة خاصة اليساريين يتحدثون كثيراً عن تلك الواقعة.
في مقهى آخر يسمى“بوينتي“ ابتكر طريقة مميزة لجذب الزبناء عن طريق القراءة شعارها “لحظات تجمعنا”.
في الصندوق الزجاجي الذي يفترض أن يضع فيها الزبناء الكتب المتبرع بها كتبت عبارة “جميع الكتب مرحب بها شريطة أن تكون في حالة جيدة”.
قطعة فنية داخل منظومة المتحف الكولونيالي “الموريسكو إيبيري” المميز لمدينة العرائش
بالمدينة العتيقة أمواج كان ختام الجولة في “السوق الصغير”.
سوق عبارة عن لوحة رسمت بالأزرق والأبيض. أبواب وجداريات وأقواس مزخرفة تتدلى منها الورود ومعمار أندلسي.
بعد دخول الإسبان إلى مدينة العرائش، إهتموا بإحداث منطقة جديدة خارج أسوار المدينة العتيقة، ففي سنة 1924، أعطيت الإنطلاقة لبناء سوق المواد الغذائية،( El mercado Abastos ) أو ( Plaza de Abastos ) ، وجعله صرحا معماريا بهندسة متميزة وطابع موريسكي أنيق، وتبلغ مساحته 3600 متر مربع.
العرائش حقاً مدينة مدهشة.
الأطلسي واللقاء بين المحيط ونهر اللوكوس، قوارب الصيد تتأرجح فوق الأمواج. أصوات بحارة متداخلة.
أوصى الكاتب والصحافي السوداني المقيم في المغرب، طلحة جبريل، بزيارة مدينة العرائش، وإعتبرها في ك بأنها مدينة مدهشة.
وخصص الصحافي المشهور لحدود الآن، عمودين على صفحات جريدة الأحداث المغربية تحت عنوان ” العرائش تنتظر شهر العسل “، ذكر فيها كيف كانت مدينة العرائش قبلة للسياح والزوار من فئات خاصة، معظمه ممن كان يهوى الأجواء الرومانسية والطبيعة.