باليوم العالمي للقهوة
يحتفل العالم، بـ”اليوم العالمي للقهوة” والذي يوافق الأول من أكتوبر من كل عام. وتم اختيار هذا اليوم، من قبل منظمة القهوة الدولية في مارس 2014.
وتقدم المقاهي في بعض الدول فناجين قهوة مجانية أو بأسعار مخفضة.
وبالرغم من أن المغرب لا يحتفي بها وطنيا، إلا أن السير في أقرب شارع رئيسي لأي مدينة وملاحظة عدد سلاسل المقاهي يجعلك تدرك مدى علاقة وحب المغاربة للقهوة.
المقاهي المغربية، مرايا للثقافات الحضرية عن التراث التاريخي والثقافي المغربية. الدولي أن المغرب هو ثالث أكبر مستهلك للبن في إفريقيا.
واستطاعت القهوة أن تعبر كل الحدود الجغرافية والسياسية والتاريخية والدينية، وجالت في شتى أنحاء العالم، علماً أن سبب انتشارها يعود للعرب، وتحديداً في القرن الخامس عشر، عندما كانوا أول من زرعوها.
وبالرغم من أن القهوة تغيرت على مدى العقود والقرون وأصبحت تقدم بنكهات وأشكال لا تعد ولا تحصى، لكنها تظل المشروب السحري الأسود المفضل على الكرة الأرضية. وبعدما كانت القهوة مشروباً مساعداً للحلويات أو البسكويت، الآن يكاد لا يخلو شارع أو ميدان في سائر مدن العالم الكبرى من مقهى يتباهى بجودة حبات البن ورائحتها.
للقهوة طقوس وعادات وهي جزء من تراث الشعوب.
وأطلق العرب على القهوة قديماً اسم “الدواء المعجزة” بسبب حالة النشاط الذي يتمتع بها أي شخص يحتسي القوة.
وخصصت دول عربية، مثل مصر والسعودية والإمارات واليمن، يوما وطنيا للاحتفال بالقهوة، والذي يوافق 29 شتنبر من كل سنة.
أن يتذكروا قول الشاعر الفلسطيني محمود درويش: “القهوة لا تُشرب على عجل، القهوة أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات”.
كان الشاعر محمود درويش يصف القهوة بـ”مفتاح النهار”، وأنها كالحب قليل منه لا يروي وكثير منه لا يشبع.'إلى أمي'"أحنُّ إلى خبز أُمي وقهوة أُمي..."
“قهوة كاريون”
تعتبر شركة “قهوة كاريون” التاريخية من أقدم الشركات بالمغرب فهي تقترب من تخليد الذكرى 100 سنة لتأسيسها على يد أشهر معلم “محمص” لبذور القهوة الرفيعة بشمال المغرب وعموم اسبانيا، السيد “الدون كاريون” الشخصية التي تركت بصمات واضحة على منتوجات قهوة “كاريون” الرفيعة، وبالضبط ابتداء من سنة 1924 بمدينة تطوان الحمامة البيضاء العامرة .
ومنذ ذلك التاريخ اكتسبت العلامة المميزة لقهوة “كاريون” فرادة وتميزا وأصالة تم توارثها من جيل إلى جيل، حتى تحولت علامة “كاريون” التاريخية إلى ” أيقونة” تجسد الهوية البصرية والرأسمال الرمزي والتاريخي لصورتها المؤسساتية عبر كل تلك الحقب.
للعلامة التجارية “كاريون” عما قريب في عداد نادي الشركات التي يفوق زمن إنشاءها 100سنة.
أسست بمدينة الحمامة البيضاء من طرف مؤسسها “مانويل كاريون لوبيز” سنة 1924(أي قُرابة قرن من الزمن)وبهذا تكون شركة قهوة كاريون أقدم الشركات في مجال تحميص البن بالمملكة، وإلى حدود الثمانينات كانت الشركة تمارس نشاطها بنجاح بمختلف الأقاليم الشمالية للمملكة وبصفة خاصة بمدينة تطوان.
تعتبر شركة قهوة كاريون مقاولة مواطنة وهي مفخرة لمدينة تطوان، حيث أصبحت الآن مرجعا حقيقيا داخل السوق الوطني للقهوة.
“قهوة كاريون”في إطار الإحترام الكامل للتراث الرمزي والتاريخي لهاته العلامة الرائدة والمميزة على المستوى الوطني بدون منازع.