إقبال كبير على حلوى الشباكية
لا يمكن تخيل مائدة الإفطار خلال شهر رمضان في المغرب دون حلوى ”الشبّاكية“، فهي تحل ضيفة شرفية برائحتها المميزة على موائد المغاربة لتجاور حساء ”الحريرة“، وغير ذلك من الأكلات الشهية.
ويحرص المغاربة، باختلاف شرائحهم، على إعداد حلوى ”الشبّاكية“ أو شرائها جاهزة من الأسواق الشعبية، حيث يزداد الطلب عليها طيلة الشهر الفضيل.
ع حلول شهر رمضان، شرعت الأسرفي الإقبال على اقتناء الحلويات والمأكولات الرمضانية من حلوى الشباكية والمحنشة والخليع، وذلك لتأثيث موائد الإفطار في هذا الشهر المعظم.
ضعية الرواج والإقبال على المواد الرئيسية من حلوى الشباكية والخليع التي
وفي هذا السياق، أوضح عدد من باعة حلوى الشباكية أن الإقبال على الحلويات والخليع عرف تزايدا كبيرا مقارنة مع السنوات الماضية أي فترة جائحة كورونا.
وأضاف المتحدثون أن العائلات تقبل في هذه الفترة على شراء حلوى الشباكية وسلو وباقي الحلويات الأخرى، إلى جانب الخليع المعروف بالجودة والتفرد
وبخصوص الأثمنة، قال بائعون إن الأسعار عرفت زيادة تقدر بثلاثة دراهم مقارنة مع السنة الماضية، وذلك بسبب ارتفاع أسعار بعض المواد الأولية المستعملة في تحضير هذه المأكولات والحلويات من الزيت والطحين.
إعدادها ك “شهيوات” متميزة لا تغيب عن مائدة الإفطار طيلة أيام هذا الشهر، على غرار المخرقة، البرويوات، الرغايف المعسلة، والمحشوة بالخليع، والمحشوة بالخضر، كريوش، بغرير، المسمن، المحنشة وغيرها.