المحكمة الإبتدائية بمراكش المطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة مجموعة من مسؤولي نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، وإحالتهم على قاضي التحقيق، وذلك على خلفية شبهة اختلالات مالية وقانونية.
استأثرت قضية الكوكب المراكشي باهتمام كبير من لدن الرأي العام المخلي، وقيل حولها الكثير، ونظمت احتجاجات من طرف أنصار النادي.
نزل الكوكب المراكشي الذي كان قبل سنوات أحد أعمدة القسم الوطني الأول لقسم الهواة، بعد احتلاله المركز الأخير من القسم الثاني في الموسم المنقضي برصيد 24 نقطة.









