يخضع ميناء أصيلة، الذي تحيط به الأسوار البرتغالية للمدينة القديمة، والذي يعد أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية للمدينة، لعملية تهيئة واسعة تهدف إلى تحسين ظروف الصيد وتقوية نشاط الساحل الشمالي.
كما تروم أشغال تهيئة هذا الميناء الذي أنجز سنة 1992 في إطار سياسة تأهيل شمال المملكة، والتي انطلقت في يوليوز 2019 ، إلى تحسين ظروف ولوج قوارب الصيد البحري.
وأوضح نجيب أمزيان، مهندس بالشركة المفوضة المكلفة بأشغال التهيئة أن أشغال الشطر الأول من المشروع تشمل، من جملة أمور أخرى، أعمال جرف الحوض الداخلي وقناة الولوج، وتمديد الحاجز الرئيسي.








