المغرب التطواني يحسم الصعود إلى القسم الأول بفوز
حسم المغرب التطواني بطاقة الصعود الثانية إلى القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه خارج ميدانه على الراسينغ الرياضي بهدفين دون رد.
برسم الدورة التاسعة والعشرين، في مباراة كرست مصيرين متعاكسين، بعودة الفريق التطواني إلى القسم الأول، ونزول الراسينغ الرياضي إلى قسم الهواة.
ورفع المغرب التطواني رصيده إلى 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه شباب أطلس خنيفرة، الذي اكتفى بالتعادل أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف لمثله، ليضمن الفريق التطواني عودته إلى قسم الكبار قبل دورة واحدة من نهاية الموسم.
فرحة الجماهير التطوانية باللاعبين بعد تحقيق الصعود العودة للقسم الأول و الأتلاتيكو الأصلي و المطلب الجماهيري واضح و لذّة الرجوع.
لم تكن هذه فرحةً عادية، بل كانت ثمرة عامٍ كامل من العمل، والتضحية، والقتال داخل الملعب وخارجه. هي فرحة اللاعبين، والأطر التقنية، والمكتب المسير، وكل من ساهم في هذا الإنجاز وسهر على تحقيق حلم الصعود إلى القسم الأول.
من جانبه، واصل وداد تمارة، الذي كان قد ضمن صعوده في وقت سابق، نتائجه الإيجابية، بعدما عاد بفوز ثمين من ميدان سطاد المغربي بهدف دون رد، رافعا رصيده إلى 53 نقطة.
وبهذا الفوز، حافظ وداد تمارة على فارق ثلاث نقاط عن المغرب التطواني، في انتظار الدورة الأخيرة التي ستحدد هوية متصدر الترتيب النهائي، مع أفضلية واضحة للفريق التماري.
تخوض أندية البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم، واحدة من أكثر الجولات حسما هذا الموسم، بإجراء مباريات الدورة التاسعة والعشرين.
وعلى مستوى مراكز المطاردة، تعادل شباب أطلس خنيفرة مع الاتحاد الاسلامي الوجدي، كما تعادل أمل تزنيت مع مولودية وجدة، ليبلغ رصيد الفريق الخنيفري 44 نقطة في المركز الثالث، مقابل 43 نقطة لأمل تزنيت.
وفي أسفل الترتيب، أنعش رجاء بني ملال آماله في تفادي النزول، بعد فوزه على شباب المحمدية بهدفين دون رد، رافعا رصيده إلى 30 نقطة، لكنه ظل في المركز ما قبل الأخير، قبل جولة حاسمة ستحدد بشكل نهائي ملامح