طريفة سير عملية مرحبا 2025
فقد سجل الشهر الأول من عملية مرحبا ارتفاعا بنسبة 5,6 في المائة في عدد المسافرين، و6,9 في المائة في عدد العربات التي تم نقلها عبر الموانئ الإسبانية، مقارنة مع عملية 2024، مؤكدا بذلك المنحى التصاعدي الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة.
عملية "مرحبا 2025"، التي سجلت منذ انطلاقها في 15 يونيو عبور 409.215 مسافرا و103.820 مركبة نحو شمال إفريقيا، عبر تسعة موانئ إسبانية.
وتُظهر معطيات الحماية المدنية ارتفاعا بنسبة 5,6% في عدد الركاب، و6,9% في عدد المركبات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويتركّز الجزء الأكبر من حركة العبور في ميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة، واللذَين سجلا معا 76,3% من إجمالي المسافرين (312.331 شخصا) و74,9% من المركبات (77.812 وحدة). وتُعدّ الخطوط البحرية بين ميناء الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط من بين الأكثر نشاطا، إذ مرّ منها نحو 241 ألف مسافر و69 ألف مركبة.
وسجّلت الموانئ الثلاثة (الجزيرة الخضراء، طريفة، سبتة) ما مجموعه 1.565 رحلة بحرية، أي ما يعادل 88,9% من إجمالي عمليات العبور ضمن هذه النسخة من عملية مرحبا.
توجّه وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، اليوم الخميس 10 يوليوز إلى ميناء طريفة للإشراف ميدانيا على سير.
أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، بالسير الجيد لعملية “مرحبا 2025″، وبـ”التنسيق المثالي” القائم مع المغرب من أجل ضمان نجاح هذه العملية.
وقال الوزير الإسباني، خلال زيارة إلى مدينة طريفة الساحلية لتفقد سير العملية: “ما كان لهذا النجاح أن يتحقق لولا التعاون الوثيق والتنسيق المثالي مع جارنا وشريكنا، المغرب، الذي نحافظ معه على تواصل دائم، سواء خلال مرحلة الإعداد أو طيلة فترة تنفيذ العملية”.
وسلط غراندي مارلاسكا الضوء على أهمية الإعداد الجيد للآلية والتنسيق الوثيق مع المغرب، معلنا عن “تحقيق رقم قياسي جديد” من حيث عدد التنقلات.
وخلال زيارته، عقد الوزير الإسباني أيضا اجتماعا مع القنصل العام للمغرب بالجزيرة الخضراء، إدريس السوسي، ومع ممثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تقدم الدعم للمغاربة المقيمين بالخارج خلال عبورهم السنوي لمضيق جبل طارق.
يذكر أنه بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن يوم 10 يونيو الماضي عملية مرحبا لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.
وقامت المؤسسة بتفعيل عدة متكاملة موجهة لاستقبال ومرافقة المغاربة المقيمين بالخارج بشكل متزامن في المغرب وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
أفريكا موروكو لينك تعزز أسطولها البحري
أعلنت شركة “أفريكا موروكو لينك” (AML)، الفاعل المغربي في قطاع النقل البحري، عن إطلاق برنامج استثنائي لتأمين تنقلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار عملية “مرحبا 2025″.
عبر تعزيز قدراتها التشغيلية على محوري طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء، وطنجة المدينة – طريفة.
وأوضحت الشركة، أنها عبّأت سبع سفن لتأمين ما لا يقل عن 28 رحلة بحرية يومية بين ضفتي مضيق جبل طارق، على أن ترتفع هذه الوتيرة إلى 36 رحلة خلال فترات الذروة، بما يغطي نحو 30 في المئة من الطاقة الإجمالية المتوقعة على الخطين الاستراتيجيين.
وخلال العام الماضي، سجلت الشركة أداءً تصاعديًا بنقلها أكثر من مليون مسافر، و225 ألف عربة، وتنظيم أزيد من 8000 عملية عبور، ما يعكس صعودها كمنافس رئيسي في سوق الربط البحري الإقليمي.
ويُنتظر أن تساهم التعبئة الاستثنائية لأسطول الشركة خلال صيف 2025 في تأمين قدرة استيعابية غير مسبوقة، بما يعزز من رهان المملكة على تأمين عبور ناجح ومنظم للجالية المغربية، في واحدة من أضخم العمليات الموسمية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأكدت الشركة، وهي فرع مشترك بين مجموعة CTM المغربية ومجموعة Stena Line السويدية، أن هذه الدينامية تأتي استجابة للطلب المتزايد من طرف مغاربة العالم، وتندرج ضمن التزامها بتأمين تجربة عبور سلسة وآمنة وذات جودة، عبر أسطول محدث وطاقم مكوّن يراعي الخصوصية الثقافية للمسافرين.
وعززت “أفريكا موروكو لينك” هذا البرنامج بإجراءات جديدة تشمل أسعارًا تفضيلية للعائلات والسياح، وتحسين جودة الخدمات على متن السفن، بما في ذلك تقديم وجبات مغربية، وتهيئة فضاءات للراحة والرفاه، وتوفير الانضباط في المواعيد ومعايير السلامة الدولية.
وأكد المدير العام للشركة، رشيد هواري، أن “أفريكا موروكو لينك تمثل بوابة العودة الأولى للمغاربة المقيمين بالخارج، وتسعى من خلال هذا البرنامج إلى جعل العبور البحري تجربة تنطلق بروح الوطن وتُدار وفق أفضل المعايير الدولية”.