مرتفقون يشتكون من فوضى “النمرة” في المركز الاستشفائي الجامعي الجامعي بمدينة طنجة
يشهد المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة طنجة، أحد أبرز المشاريع الصحية الحديثة في شمال المغرب، اكتظاظا يوميا وصفه مهنيون ومواطنون بـ”المقلق”، في ظل مشاهد تدافع صباحية للحصول على موعد طبي، ما يطرح تساؤلات حول تدبير الولوج إلى هذا المرفق الاستشفائي
المستشفى يشهد منذ الساعات الأولى ازدحاما لافتا من طرف المرضى وذويهم، سعيا للحصول على “نمرة” تخول لهم ولوج الخدمات أو إجراء فحوص طبية.
ورغم الطابع الحديث للبنية الاستشفائية، إلا أن مشاهد الفوضى، باتت “تتنافى مع صورة المشروع الملكي الذي أحدث لتحسين العرض الصحي بالمنطقة”، وسط دعوات متزايدة لتوفير نظام محكم لتدبير المواعيد وتخفيف الضغط على الإدارة.
المرضى في طنجة فهم مشغولون بالوقوف في طوابير والمركز الاستشفائي الجامعي الجديد، حيث تُقاس الخدمات بعدد “الرجعات” إلى مكتب المواعيد، لا بعدد الأطباء. حيث يصبح طلب فحص بالأشعة أو سكانير نوعاً من الطموح، والولوج إلى سرير في مصلحة المستعجلات حلم من الأحلام المؤجلة.
ويستقبل المستشفى، الذي يخدم مدنا عدة من جهة طنجة تطوان الحسيمة، أعدادا متزايدة من المرتادين، في وقت يشير ملاحظون إلى “محدودية الموارد البشرية والإدارية في التعامل مع هذا الحجم من الطلب”، ما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة ويعمّق معاناة المرضى.
دعت أصوات مدنية وصحية إلى “إصلاح فوري” لمساطر الولوج، عبر حلول تشمل تقوية نظام المواعيد الرقمي، وتوسيع أوقات العمل، وتدعيم طاقم الاستقبال، حفاظا على صورة المؤسسة وتماشيا مع أهداف المشروع الملكي الذي دشنه الملك محمد السادس سنة 2023.