Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

بين الجبهة وتطوان طريق الموت يهدد

يتصاعد القلق في أوساط السائقين ومستعملي الطريق الوطنية رقم 16، المعروفة بـ”الطريق الساحلية”، بسبب خطورة مقطع قنطرة واد المالح، الواقع بين قرية تغسة ومدينة الجبهة بإقليم شفشاون، والذي تحوّل إلى نقطة سوداء تشكل تهديدا حقيقيا لحياة المارة.

ووفق شهادات عدد من السائقين والمسافرين، فإن هذا المقطع الطرقي شهد حوادث سير مميتة في السنوات الأخيرة، خاصة عند المنعطف الحاد الذي يفتقر إلى شروط السلامة، وتغيب عنه الرؤية الواضحة بالنسبة للقادمين من الاتجاهين.

ونبّه السائقون إلى ضرورة التقليل من السرعة وتفادي التجاوزات العشوائية، لا سيما أن الموقع يعرف انحدارا خطيرا وميلانا مفاجئا يزيد من صعوبة القيادة، خصوصا خلال الليل أو في الظروف الجوية السيئة.

ويزداد الضغط على هذا المقطع خلال فصل الصيف، نتيجة الإقبال الكبير للمصطافين على شواطئ المنطقة، ما يرفع من مخاطر الحوادث ويستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، سواء عبر تحسين البنية التحتية أو تعزيز التشوير الطرقي ووضع حواجز واقية تحمي مستعملي الطريق.

ويأمل السائقون وعموم ساكنة المنطقة أن تتحرك السلطات الوصية لتدارك هذا الخطر قبل فوات الأوان، عبر إصلاحات مستعجلة وتدابير وقائية تضع سلامة المواطنين في صلب أولوياتها.

  بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين الجبهة والحسيمة

يناير الماضي حركة السير بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين الجبهة والحسيمة على مستوى جماعة متيوة، وذلك بسبب انزلاقات للتربة.

شهدت الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي تطوان والحسيمة، توقفًا تامًا في حركة السير، نتيجة انهيار جزء كبير من جبل صخري على مقطع من الطريق.

الطريق الوطنية رقم 16 هي طريق وطنية تربط بين طنجة والسعيدية، ويبلغ طولها الإجمالي 506 كلم. وهي تُسمى أيضاً باسم الطريق الساحلية المتوسطية. وتربط هذه الطريق بين أزيد من 200 كلم من الشواطئ والخلجان والمواقع السياحية٬ المتوسطية.