افتتاح فصل دراسي لتعلم الإسبانية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان
بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بتطوان افتتاح الفصل الدراسي “فرانسيسكو دي فيتوريا”، الذي يشكل فضاء للتكوين وتعلم اللغة الإسبانية لفائدة طلبة وأطر الكلية.
وتميزت هذه الفعالية الأكاديمية بتقديم عرض من تأطير بابلو أنطونيو فيرنانديز سانشيز بعنوان “فرانسيسكو دي فيتوريا.. العال م الذي غير رؤية العال م”، إذ يعتبر من بين مؤسسي القانون الدولي الحديث، خلال القرن السادس عشر، ومن رواد المنظرين في العلاقات بين الدول والشعوب، ومن الأوائل الذين ناقشوا حقوق الشعوب الأصلية.
واختتم اللقاء بالتوقيع على اتفاقية شراكة بين هيئة المحامين بتطوان وجمعية المحامين الشباب ومعهد سيرفانتيس بتطوان.
ويشكل هذا الفضاء الأكاديمي، الذي جرى افتتاحه بحضور سفير إسبانيا بالرباط إنريكي أوخيدا فيلا، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، وعميدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية مارية بوجداين، ومدير معهد سيرفانتيس بتطوان فرانسيسكو أودا أنخيل، وفعاليات أكاديمية وحقوقية وجمعوية، ثمرة مشروع تعاون بين الكلية ومعهد سيرفانتيس، حيث سيشرف على تنظيم تظاهرات أكاديمية وثقافية باللغة الإسبانية.
وأشار إنريكي أوخيدا فيلا، أن لمدينة تطوان حضور قوي في التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا، معتبرا أن افتتاح هذا الفضاء، الذي يحمل اسم واحد من القامات القانونية الإسبانية، يكتسي دلالة مهمة على متانة وأصالة العلاقات المغربية الاسبانية، على كافة المستويات.
من جانبه ذكر بوشتى المومني أن هذه المبادرة تندرج في سياق تفعيل مشاريع التعاون والشراكة بين جامعة عبد المالك السعدي والجامعات الاسبانية، مبرزا أن للجامعة أكثر من 20 اتفاقية مع نظيراتها الإسبانية، والتي تشمل مجالات عدة، من بينها إعداد بحوث وأطروحات مشتركة بين أساتذة باحثين وطلبة مغاربة وإسبان.
من جهتها، ركزت مارية بوجداين على أهمية هذا الفضاء الأكاديمي، لاسيما ما يتعلق بتقريب اللغة الإسبانية من طلبة القانون والاقتصاد بالكلية، مضيفة أن هذا الفصل الدراسي، ليس مجرد فضاء لتعلم اللغة الاسبانية، بل هو منصة للتداول والحوار وتنظيم مجموعة من الأنشطة لمناقشة القضايا المشتركة بين الضفتين، خاصة البيئة والجهوية والديبلوماسية الأكاديمية، ما من شأنه المساهمة في تقوية الروابط المتينة بين المغرب وإسبانيا.
اتفاقية ثلاثية بتطوان لتكوين الصحافيين في اللغة الإسبانية استعدادا لمونديال 2030
شهد معهد سيرفانتيس بمدينة تطوان، توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية بين فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، ومعهد سيرفانتيس الإسباني، وجمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة.
بهدف تمكين الصحافيين وأسرهم من الاستفادة من دروس اللغة الإسبانية بأسعار تفضيلية، تصل تخفيضاتها إلى 75 في المائة، وذلك في أفق الاستعداد لتغطية كأس العالم 2030، الذي سيُنظم بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التكوين اللغوي للصحافيين المغاربة، وفتح آفاق للتعاون الإعلامي بين المغرب وإسبانيا، في أفق مواكبة الاستحقاقات الرياضية الكبرى.
ووقع الاتفاقية كل من مصطفى العباسي، الكاتب الجهوي للنقابة بتطوان، وفرانسيسكو أودا أنخيل، مدير معهد سيرفانتيس، بحضور السفير الإسباني إنريكي أوخيدا فيلا، وشخصيات دبلوماسية وإعلامية بارزة.
وقد أعلن السفير الإسباني عن استعداد بلاده لتوسيع هذه المبادرة على المستوى الوطني، مؤكداً أهمية التعاون الثنائي في إنجاح التغطية الإعلامية لمونديال 2030.
من جهته، عبّر رئيس تحرير صحيفة “ماركا” الإسبانية، خوان إغناسيو غاياردو، عن دعمه لتكوين الصحافيين المغاربة في مجال الصحافة الرياضية، مشيداً بجهود تعزيز التكامل الإعلامي بين البلدين.
واختُتم اللقاء بالإعلان عن تنظيم ورشة تكوينية متخصصة في الصحافة الرياضية يومي 26 و27 ماي الجاري، بمشاركة صحافيين ولاعبين دوليين، ضمن تنزيل أولي لبنود الاتفاقية الجديدة.