Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

المغرب التطواني يفوز في دربي الشمال على اتحاد طنجة

أن اتحاد طنجة يحل ضيفا على “الماط”، يوم الإثنين 14 أبريل الجاري، بداية من الساعة 18:00 مساء، على أرضية ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان.

فاز المغرب التطواني على ضيفه اتحاد طنجة، بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعتهما، على أرضية ملعب سانية الرمل بتطوان، في ختام الدورة الـ 26 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

حقق فريق المغرب التطواني فوزا ثمينا على حساب غريمه التقليدي اتحاد طنجة بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت أرضية ملعب سانية الرمل، لحساب الجولة السادسة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية إنوي.

وسجل هدفي المغرب التطواني بلال الميغري (د 3) وحمزة الدرعي (د 15)، فيما سجل لاتحاد طنجة الهدف الوحيد محسن متولي من ضربة جزاء (د 54).

واستهل الفريق التطواني المواجهة بقوة، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة عن طريق اللاعب بلال الميكري بعد تمريرة حاسمة من زميله حمزة دراي، قبل أن يعود هذا الأخير ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة السادسة عشرة، مستفيدا من تمريرة الميكري، لينهى الشوط الأول بتقدم مستحق لأصحاب الأرض بهدفين دون رد.

في الشوط الثاني، تمكن فريق اتحاد طنجة من تقليص الفارق في الدقيقة الثالثة والخمسين من نقطة الجزاء، بعدما ترجم اللاعب محسن متولي ركلة جزاء بنجاح، ليمنح الأمل لفريقه في العودة بالمباراة، خاصة بعد التحسن الملحوظ في أدائه خلال هذا الشوط.

ورغم سيطرة اتحاد طنجة على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 65 بالمئة مقابل 35 بالمئة للمغرب التطواني، وتفوقه في عدد التسديدات المؤطرة (6 مقابل 3)، إلا أن الدفاع التطواني ظل صامدا، ونجح في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية، بفضل تماسك خطوطه والانضباط التكتيكي الذي ميز أداء الفريق.

هذا الفوز أنعش آمال المغرب التطواني في صراع البقاء، إذ رفع رصيده إلى 19 نقطة محتلا المركز الخامس عشر، فيما تجمد رصيد اتحاد طنجة عند 31 نقطة في المركز الثاني عشر.

وعقب هذه النتيجة رفع المغرب التطواني رصيده إلى 19 نقطة في المركز الـ 15، على بعد 3 نقاط من الشباب السالمي صاحب المركز الـ 14، بينما ظل اتحاد طنجة في المركز الـ 11 برصيد 31 نقطة رفقة اتحاد تواركة.

 ديربي الشمال لعبناه بالقلب والعقل

أكد جمال الدريدب، مدرب فريق المغرب التطواني، أن تحقيق الانتصار خلال مباراة أمام اتحاد طنجة (2-1)، لحساب الجولة 26 من الدوري المغربي للمحترفين، لم يكن أبدا سهلا، مضيفا أن فريقه لقي صعوبات خلال الشوط الثاني من المباراة، لكن اللاعبين نجحوا تكتيكيا بشكل كبير، واستطاعوا تطبيق التعليمات المطلوبة منهم.

وتابع الدريدب حديثه :” أشكر الجماهير التي جاءت بكثافة، على دعمها وحماسها. اليوم الجمهور أظهر بأنه يحب فريقه، وأرفع للاعبين القبعة على المجهود الذي قاموا به”.

وأوضح الدريدب “مباراة كانت المفتاح لكي نلعب مباراة السد، ولو كان لدينا وقت كبير كان بإمكاننا أن نبقى وسط القسم الأول ولن نخوض مباراة السد “.

وأشار مدرب المغرب التطواني إلى أن المشاكل الداخلية كانت وراء الوضعية الحالية للفريق واحتلاله المركز قبل الأخير المؤدي إلى القسم الثاني، وهي مرتبة لا يستحقها الفريق وسيعمل على تدارك الموقف في ما تبقى من الموسم.

ينعش أمال المغرب التطواني في البقاء بقسم الأضواء

فاز فريق نهضة الزمامرة على ضيفه شباب السوالم بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما، برسم منافسات الدورة الـ26 للبطولة الاحترافية، لأندية القسم الأول في كرة القدم، وتجمد رصيد الشباب السوالم عند النقطة 22 على بعد ستة نقاط من أقرب مطارديه في صراع تفادي النزول المباشر نادي المغرب التطواني

 فريق المغرب التطواني بنفس الجولة، استقبال جاره اتحاد طنجة يوم  في لقاء ديربي الشمال، انتزاع ثلاثة نقاط ستقلص فارق النقاط بينه وبين شباب السوالم إلى3 نقاط فقط، وهو ما سينعش آماله في تفادي النزول المباشر، وخوض مباريات السد نهاية الموسم الرياضي ضد أحد أندية القسم الثاني.

يشار إلى أن فريق المغرب التطواني ضمن التأهل إلى ربع نهائي كأس العرش بعد الفوز على الوداد الرياضي بهدف دون مقابل، ضمن ثمن نهائي المسابقة في ملعب سانية الرمل.

الفتح الرياضي يختار ملعب الأب جيكو لاستضافة المغرب التطواني

اختارت إدارة نادي الفتح الرياضي، الملعب الأب جيكو بالعاصمة الاقتصادية لاستضافة المغرب التطواني، بعد أن اضطرت للبحث عن ملعب بديل لخوض هذه المواجهة المهمة، نظراً لتزامن جميع مباريات الدورة 27 في يوم واحد.

وستجرى المباراة بين الفريقين، يوم الأربعاء 23 أبريل، انطلاقا من الساعة الـ20:00 مساء.

وتجدر الإشارة إلى أن البطولة الوطنية الاحترافية تشهد منافسة قوية في مختلف مراكز  مما يجعل من مباراة الفتح والمغرب التطواني لقاءً مصيريًا لكلا الفريقين في سعيهما لتحقيق أهدافهما؛ حيث يسعى فريق الفتح لانتزاع مركز مؤهل للمنافسات الخارجية، في حين ينافس المغرب التطواني من أجل تفادي النزول إلى القسم الثاني.

بعد تتويج نهضة بركان باللقب.