استمرار تأخر تثنية الطريق الوطنية بين تطوان وشفشاون يثير استياء المواطنين
أثار تأخر إنجاز مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 2، الرابط بين تطوان وشفشاون، استياء عارمًا بين مستعملي الطريق وسكان المنطقة.
انطلقت أشغال المشروع سنة 2015، إلا أن بعض مقاطعه لا تزال ترابية وتشكل تحديًا كبيرًا لحركة السير، مما يؤثر بشكل خاص على السائقين العاملين في نقل المسافرين والبضائع.
تتزايد المطالب بين ساكنة مستعملي الطريق الوطنية الرابطة بين تطوان وشفشاون، المعروفة بالطريق الوطنية رقم 2، من أجل الإسراع في إنجاز أشغال التثنية التي انطلقت منذ عام 2015 دون أن تستكمل.
ورغم مرور تسع سنوات على بدء المشروع، لا تزال أعمال التوسيع عالقة، مما خلق مشاكل لوجستية متعددة.
فتعاني بعض المقاطع من التريب وتعتبر عائقا خطيرا أمام حركة السير، مما يؤثر بشكل خاص على وسائل النقل العامة وسائقي سيارات الأجرة، فضلا عن عابري الطريق الذين يتكبدون صعوبات كبيرة أثناء فترات الأمطار.
تواجه الأشغال تأخيرات مستمرة تُعزى إلى نقص في التمويل، إذ كشفت مصادر عن تسجيل خصاص في الميزانية بلغ 100 مليون درهم. ووقعت وزارة التجهيز والماء مؤخرًا ملحق اتفاقية مع عدة شركاء، رفعت بموجبه الميزانية الإجمالية للمشروع إلى 400 مليون درهم.
وقد أعرب العديد من سكان الجماعات الترابية الواقعة على هذا المقطع عن قلقهم، مطالبين وزير التجهيز بالتحرك بشكل عاجل لتنفيذ وتجديد المقاطع التي تحولت إلى نقاط سوداء بسبب التأخيرات المستمرة في الأشغال، دون أي توضيحات من الجهات المسؤولة لمدة تقارب تسع سنوات.
ويُتوقع أن تُسهم هذه الخطوة في استكمال المشروع الذي يعوّل عليه في تحسين التنقل وتقليل حوادث السير.
وفي خطوة تعكس استياءهم، قامت عشرات الأسر بتوقيع عريضة تراهن على توجيهها لكل من وزير التجهيز ورئيس الحكومة ووالي الجهة.
وتدعو العريضة إلى ضرورة إنهاء أشغال التوسيع لهذه الطريق الحيوية، التي تعتبر محورية في شمال المغرب، حيث من المتوقع أن تسهم في تسهيل حركة التنقل بين المدن وتعزيز الأنشطة التجارية والنقل العمومي ونقل البضائع، فضلا عن تقليص حوادث السير وتخفيف الازدحام وتشجيع السياحة.
يُشار إلى أن الطريق الوطنية رقم 2 تعد محورًا استراتيجيًا للنقل والتجارة في شمال المغرب، ويطالب السكان بالإسراع في إنهاء الأشغال لتلبية احتياجات المنطقة وتحقيق التنمية المستدامة.