Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

انتحار طفل يهز مدشر بوحلة بإقليم شفشاون

مؤلمة، حيث أقدم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات على الانتحار في ظروف غامضة.

وبحسب المعلومات الأولية، لم تُعرف بعد الأسباب التي دفعت الطفل إلى الإقدام على هذا الفعل المأساوي، حيث لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية أو نفسية ظاهرة.

وقد تم إخطار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى مكان الحادث فورًا لفتح تحقيق في الواقعة، كما تم نقل جثة الطفل إلى المستشفى لإجراء التشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة.

شهد حي البربورين بمدينة تطوان حادثا مأساويا، على الانتحار في ظروف غامضة

حيث أقدم الشاب ياسين، الذي كان, مقررا إقامة حفل زفافه الأحد 3 نونبر 2024.

 على إنهاء حياته شنقًا، مما أثار صدمة وحزنًا بين سكان الحي.

 على إنهاء حياته شنقًا، مما أثار صدمة وحزنًا بين سكان الحي.

وبحسب شهود عيان، فقد تم العثور على الشاب  معلقًا بحبل داخل منزله.

وتحول يوم زفافه إلى جنازة مهيبة، وسط أجواء من الحزن والأسى وقع الخبر كالصاعقة على أسرته وأصدقائه وجميع

معارفه الذين كانوا يستعدون للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة، وما زالت دوافع هذه الحادثة الأليمة غير معروفة بالكامل.

 وعلى الفور، حضرت السلطات المحلية وعناصر الأمن والوقاية المدنية إلى مكان الحادث للقيام بالإجراءات اللازمة، حيث تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات لإجراء الفحوصات الطبية وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

انتحار شاب في مقتبل العمر بإقليم وزان

أقدم شاب في مقتبل العمر على إنهاء حياته، في دوار بني عمران، جماعة زومي بإقليم وزان.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة، يُعتقد أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو معاناته من مشاكل نفسية.

وفور تلقي البلاغ، حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى موقع الحادث، حيث قامت بالإجراءات اللازمة لجمع المعطيات، وتم نقل الجثة لاستكمال التحقيقات والفحوصات الضرورية للتأكد من أسباب الوفاة.

على جثة رجل مجهول الهوية يبلغ من العمر حوالي 60 عامًا في جماعة عبد الغاية السواحل – أكتون، التابعة لإقليم الحسيمة.

 فقد وُجدت الجثة في غابة قريبة من دوار أوجكال بقيادة أكاون، ولم تُحدد بعد هوية المتوفي أو الظروف المحيطة بوفاته.

فور وصول البلاغ إلى السلطات المحلية والدرك الملكي، انتقلوا إلى عين المكان لإجراء المعاينة اللازمة وتحرير محضر حول الواقعة.

كما نُقلت الجثة إلى مستودع الأموات في المركز الاستشفائي الإقليمي محمد السادس بأجدير.

وقد أمرت النيابة العامة بإجراء تشريح للجثة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وإجراء تحليل الحمض النووي (DNA) للتعرف على هوية المتوفي.

وتعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من حالات الانتحار التي سجلت في المدبنة خلال الفترة الأخيرة، ما يثير تساؤلات حول الأسباب والدوافع التي تدفع بعض الأشخاص لاتخاذ هذا القرار المأساوي، ويعزو بعض الخبراء هذه الظاهرة إلى ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية متزايدة يعاني منها بعض أفراد المجتمع.

وفي هذا السياق، دعا العديد من النشطاء والمهتمين بالشأن الاجتماعي إلى ضرورة تكثيف الجهود من قبل الجهات المعنية لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد، وخاصة الفئات الأكثر عرضة للضغوط، والعمل على تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية ودعم البرامج الوقائية التي تهدف إلى الحد من انتشار هذه الظاهرة المقلقة.