طنجة تحتضن الدورة 33 للندوة الدولية حول الفواكه الحمراء يوم 11 شتنبر القادم
اختار منظمو الندوة الدولية حول الفواكه الحمراء مدينة طنجة لتنظيم الدورة 33 للفعالية الاقتصادية العالمية التي ستنصب حول التوت الأزرق Myrtille، وذلك يوم 11 من شهر شتنبر القادم
و يعد هذا الحدث الدولي، لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال، فرصة سانحة للمنتجين و المصنعين و مقدمي الخدمات اللوجستيكية للقاء بخبراء دوليين من المغرب و الشيلي و بيرو و تركيا و إسبانيا و بولونيا و إيطاليا و الوقوف على آخر التقنيات و التطورات التي تعرفها الأسواق الدولية الخاصة بالفواكه الحمراء و خصوصا التوت الأزرق.
وتندرج هذه الفعالية ، التي تشارك في تنظيمها غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ،في إطار دعم الصناعات الغذائية و خصوصا الأنشطة المرتبطة بالفواكه الحمراء نظرا لما يمثله هذا القطاع من وزن اقتصادي بجهة طنجة -تطوان-الحسيمة ،و خصوصا إقليم العرائش ، باعتبارها أول منتج لهذا النوع من الزراعات على الصعيد الوطني ككل.
كما تروم الفعالية الدولية ، المنظمة بشراكة مع المؤسسة الدولية Blueberries Consulting و الجمعية المغربية لمنتجي الفواكه الحمراء والغرفة الفلاحية الجهوية إضافة لشركاء مغاربة و أجانب آخرين، المساهمة في تطوير هذه القطاعات عبر الانفتاح على التجارب الدولية في هذا المجال لتعزيز صناعة غذائية تحويلية ذات قيمة مضافة عالية.
مع التوت الأزرق الذي حقق المغرب رقما قياسيا جديدا في صادراته خلال موسم 2023/24 الذي انتهى في يونيو الماضي، وذلك بعد أن قام المغرب بتوسيع حضوره في جميع أسواق التصدير الرئيسية لهذا المنتوج بما فيها أسواق جنوب شرق آسيا التي سجلت مؤخرا طلبا متزايدا عليه.
وحسب موقع “إيست فروت” المختص في تحليل البيانات الفلاحية، فقد صدر المغرب أزيد من 67 ألف طن من التوت الأزرق الطازج خلال الموسم المنتهي حديثا (من يوليوز 2023 إلى يونيو 2024)، وذلك بزيادة قدرها 25 بالمائة مقارنة بالموسم السابق.
وهو ما يمثل أربعة أضعاف صادرات المغرب من التوت الأزرق منذ موسم 2017/18.
وعموما فقد كان المغرب قد احتل المرتبة الرابعة عالميا في تصدير التوت الأزرق خلال الموسم الماضي، حيث بلغ حجم ما صدره المغرب إلى دول الخارج آنذاك ما يزيد عن 53 ألف طن متفوقا بذلك على دول كالولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وكندا، فيما حصلت دول الاتحاد الأوروبي على أغلب الصادرات المغربية.
أصبح المغرب بسرعة رائداعالميا في إنتاج فاكهة التوت الأزرق، ليس فقط بسبب تواجده المتزايد في الأسواق الأوروبية، ولكن أيضًا بسبب جودة ثماره، التي تحظى بتقدير دولي من قبل المستهلكين الأكثر طلبا، وفق ما جاء في تقرير لموقع “فريش بلازا” المختص في أسواق الفواكه والخضر.
احتل المغرب المرتبة الرابعة بين أكبر مصدري التوت الأزرق الطازج، حيث قام بتصدير 53000 طن من التوت البري الطازج عام 2022، بعد كل من بيرو (277000 طن) ، وشيلي (105000 طن) ، وإسبانيا (87000 طن).