“مرحبا 2024” عبور أزيد من 330 ألف مسافر بين سبتة والمغرب
عبر ما مجموعه 338.565 شخصًا حدود تراخال البرية (سبتة)، منذ بداية عملية مرحبا 2024 في 13 يونيو الماضي، بين خروج ودخول، وفقًا للبيانات المحدثة والمقدمة من طرف وفد الحكومة الإقليمية في سبتة.
وحسب المصدر ذاته، فإنه خلال الأسبوع الماضي، دخل 32228 شخصا و8183 مركبة إلى سبتة قادمين من باقي التراب المغربي؛ فيما غادر من مدينة سبتة المحتلة إلى المغرب ما مجموعه 45.542 شخصا و14.865 مركبة. كما تشير البيانات الرسمية إلى أن الشرطة الإسبانية أجرت 77770 عملية تحقق وثائقي خلال الأيام السبعة الماضية.
ووفق ذات المصدر لم يتم تسجيل أي حوادث في نقاط المراقبة الوثائقية والجمركية، حيث كانت حركة المرور سلسة ولم تتجاوز مدة الانتظار في منطقة التعبئة، في أوقات محددة تشهد تدفقًا كبيرًا للمركبات، أكثر من ساعة واحدة.
كما أجرت الشرطة الوطنية الإسبانية ما مجموعه 338.565 عملية تحقق وثائقي منذ بداية العملية.
وفي نفس الفترة أيضًا، عند دخول سبتة والخروج منها باتجاه المغرب، تم تداول 101.164 مركبة عبر المعبر الحدودي.
بسبتة، فإن بطء إجراءات العبور بمعبر تراخال، من المتوقع أن يؤثر على اختيارات الجالية المغربية في الأيام والأسابيع المقبلة، بتغيير الوجهة إلى طنجة المتوسط التي تمر به حركة العبور بشكل سلس.
سبتة قد سجلت العام الماضي تراجعا في حركة العبور مقارنة بالسنوات الماضية، لصالح ميناء طنجة المتوسط الذي يُعتبر هو بوابة الدخول الأولى إلى المغرب بالنسبة للجالية.
وتجدر الإشارة إلى أن العبور من سبتة يُفضله أفراد الجالية المغربية الذين ينحدرون م تطوان ونواحيها، بسبب قربها من هذه المناطق.
هذا، ويشار إلى أن عملية مرحبا خلال العام الماضي شهدت استقبال ما يفوق 3 ملايين و 126 ألف مغربي من مختلف أنحاء العالم، فيما تشير التوقعات بأن يكون “التوافد استثنائيا” هذه السنة أيضا.