Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

باليريا” تعزز خدماتها بين اسبانيا والمغرب خلال فصل الصيف

عززت شركة “بالياريا” الرائدة في مجال النقل البحري، خدماتها الموجهة للمسافرين بين إسبانيا والمغرب بإطلاق رحلات استثنائية خلال موسم الصيف.

وتهدف الشركة من خلال هذا الاجراء إلى تيسير حركة الركاب ضمن عملية عبور المضيق الصيفية، التي تشهد تدفقاً كبيراً للمسافرين. 

ولهذا الغرض، تم تخصيص الناقلة “أفيكتر دوس”، التي ستقوم بتنفيذ رحلات إضافية بين ميناء الجزيرة الخضراء وميناء سبتة.

 وتعتبر “أفيكتر دوس” واحدة من الناقلات الحديثة والمجهزة بأحدث التقنيات لضمان رحلات مريحة وآمنة.

ويعكس هذا التوسع التزام “بالياريا” بتعزيز الربط البحري بين إسبانيا والمغرب، والمساهمة في تسهيل حركة المسافرين والبضائع بين البلدين، مما يعزز من العلاقات الاقتصادية والسياحية والثقافية بينهما.

وستستمر هذه العمليات طوال فصل الصيف، حيث يتم زيادة عدد الرحلات لمواكبة الطلب المتزايد على النقل البحري إلى المغرب. كما تأتي هذه الخطوة في إطار التزام شركة “بالياريا” بتوفير خدمات متميزة وآمنة للمسافرين، مع الحرص على راحتهم وسلامتهم.

وصرح متحدث باسم الشركة أن هذه المبادرة تأتي استجابةً للطلب المتزايد على الرحلات البحرية خلال فصل الصيف، وأن الشركة تعمل على تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة لعملائها.

وأكد أن “بالياريا” ستواصل متابعة الوضع وتقييم الحاجة لرحلات إضافية بناءً على حركة المسافرين واحتياجاتهم.

وتمثل هذه الخطوة إضافة هامة لخدمات “بالياريا”، التي تسعى باستمرار لتطوير وتحسين عملياتها، وتقديم حلول مبتكرة تلبي توقعات عملائها.

وبالإضافة إلى الخدمات البحرية، توفر شركة “باليريا” نقاط بيع على الطرق البرية بين المغرب وإسبانيا، وتعتزم زيادة عدد الموظفين بنحو 200 شخص في الموانئ والمكاتب لتعزيز جودة الخدمات.

بطء العبور بسبتة يُغير وجهة الجالية إلى طنجة المتوسط

 سبتة أن حركة عبور الجالية المغربية من المرتقب أن تشهد تراجعا هذا الصيف لصالح ميناء طنجة المتوسط.

 بسبتة، فإن بطء إجراءات العبور بمعبر تراخال، من المتوقع أن يؤثر على اختيارات الجالية المغربية في الأيام والأسابيع المقبلة، بتغيير الوجهة إلى طنجة المتوسط التي تمر به حركة العبور بشكل سلس.

 سبتة قد سجلت العام الماضي تراجعا في حركة العبور مقارنة بالسنوات الماضية، لصالح ميناء طنجة المتوسط الذي يُعتبر هو بوابة الدخول الأولى إلى المغرب بالنسبة للجالية.

وتجدر الإشارة إلى أن العبور من سبتة يُفضله أفراد الجالية المغربية الذين ينحدرون م تطوان ونواحيها، بسبب قربها من هذه المناطق.

ويُتوقع أن تشهد عملية مرحبا خلال فصل الصيف المقبل توافد اعداد كبيرة من أفراد الجالية هذه السنة، بعد تحسن الأوضاع الاقتصادية في أوروبا وانتهاء قيود السفر.