طنجة وشفشاون ضمن أرخص الوجهات السياحية في إفريقيا
موقع أمريكي، مدينتي, طنجة وشفشاون في خانة الوجهات السياحية الأرخص على مستوى القارة الأفريقية.
وجاء تصنيف طنجة وشفشاون، من طرف موقع Insider Monkey المتخصص في التحليلات المالية والاستثمارية، ضمن قائمة ضمت تسع مدن مغربية أخرى وهي الرباط، ورزازات، مراكش، فاس، الصويرة، أكادير، ومكناس.
واعتمد الموقع في تصنيفه لهذه المدن، على مؤشرات تكلفة الإقامة، الطعام، والتنقلات
أن هذه المدن تقدم تجارب سياحية جذابة بأسعار معقولة، مما يجعل المغرب وجهة مفضلة للسياح الدوليين الباحثين عن جولات اقتصادية وممتعة.
واعتبرت المنصة الأمريكية ذاتها، أن السياحة في هذه المدن المغربية توفر تجربة فريدة بتكاليف مناسبة، ما يجذب المزيد من الزوار الدوليين.
فقد تم إدراج مدينة شفشاون في قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونيسكو بفضل ممارستها ما يعرف بنظام “الحمية المتوسطية” في سنة 2010، الذي يقوم على إبراز الروابط الثقافية التي توحد ضفتي المتوسط في مختلف المجالات، وخاصة في جانب النظام الغذائي الذي أضحى يشكل جزءا من التراث الإنساني.
“إدنا. بي جي”
خصص الموقع الإخباري البلغاري “إدنا. بي جي” (Edna.bg) مقالا مطولا لمدينة طنجة، “الحاضرة الفريدة ذات التراث متعدد الثقافات والمناظر الطبيعية الخلابة”.
وتقترح وسيلة الإعلام البلغارية ضمن فقرة “وقت حر”، على قرائها التجول في شوارع
طنجة، التي تعد واحدة من بين الأماكن التي “يمتزج فيها الجانب الثقافي بشكل متناغم مع طبيعة محفوظة”.
وأضاف أن طنجة معروفة أيضا بالتأثير الإسباني في ثقافتها، بدءا من حلبة مصارعة الثيران الموجودة في ساحة بلازا دي توروس، دون أن ننسى مسرح “سرفانتس” المشيد في العام 1913.
وكتب الموقع الإخباري في مقال مرفق بصور تشهد على جمال لؤلؤة الشمال: “مثل دولاكروا أو ماتيس، فلتترك نفسك تنساب مع الأجواء الحالمة التي تسود المدينة”.
وأشارت وسيلة الإعلام البلغارية، إلى أن المدينة الواقعة في شمال المملكة تمنح استراحة ممتعة من صخب الحياة اليومية، لافتة إلى أن طنجة هي مكان يقدم “مجالا ضخما زاخرا بالإمكانيات وبأماكن جديدة للمغامرين”.
ولعشاق الغوص، يقترح اكتشاف مياه مضيق جبل طارق، حيث “تصنع الطبيعة مناظر طبيعية مبهرة من الطحالب والصخور تحت مائية”.
وأضاف الموقع الإخباري، مدينة طنجة طنجة هي “أشبه بمتحف حقيقي في الهواء الطلق”.
“في شوارع طنجة، تشهد الكنوز على تاريخها الطويل والعميق: في كل مكان تستحضر الآثار أمجاد الماضي”، مشيرا إلى غنى الصناعة اليدوية الأصيلة لشمال المغرب والمنتجات المحلية.
إلى أنها “أرض خصبة، أسواق مفعمة بالحيوية، مصنوعات تقليدية فريدة تعكس الحفاوة، إنه سحر طنجة !”.