مشروع دراسة محطة قطار جديدة بمدينة تطوان
أصبحت مدينة تطوان قبلة سياحية مهمة خلال السنوات الأخيرة، بالنظر لطابعها الأندلسي وموقعها الجغرافي القريب من المناطق الساحلية الأشهر في المغرب.
أصبحت مدينة تطوان قريبة من الاستفادة من خط سككي يربطها بطنجة, وأمام تزايد عدد الإنجازات والرهان على الكثير من الاستحقاقات التي ستنظم في المغرب من بينها كأس افريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية قد قام بإطلاق دراسة إنجاز هذا المشروع الذي يُعدّ من بين أهم المشاريع الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في الجهة الشمالية للمغرب.
بشبكة السكة الحديدية سبق التأكيد من قبل برلماني حزب الاستقلال بالإقليم على أنها موجودة، والكرة بملعب مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة من أجل المساهمة في تمويل المشروع.
أن ربط تطوان بشبكة السكة الحديدية سيكون له أثر إيجابي على جلب الاستثمارات وعدم استمرار تمركزها بطنجة، فضلا عن التنمية السياحية وخلق فرص الشغل، سيما وأن مجموعة من الأقاليم الأخرى ستسفيد من المشروعين المذكورين مثل وزان والمضيق الفنيدق وشفشاون.
وكان إقليم تطوان قبل سنوات طويلة، يتوفر على خط للسكك الحديدية يستعمل في نقل المسافرين والبضائع على حد سواء، لذلك تواصل العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام، مطالبتها بربط المدينة بشبكة السكة الحديدية والطريق السيار، لما في ذلك من أهمية كبيرة في حياة المواطنات والمواطنين، باعتبار تطوان وجهة سياحية بامتياز.
يشار إلى أن المغرب عمل، على إعادة هيكلة وعصرنة قطاع السكك الحديدية وتوسيع شبكتها.. ويستغل المكتب الوطني للسكك الحديدية شبكة مكونة من2110 كيلومتر تقريبا من خطوط السكك الحديدية منها 600 كيلومتر ذات اتجاهين و 1284 كيلومتر من الخطوط تعمل بالطاقة الكهربائية.. وتصل سرعة القطارات بهذه الخطوط إلى 160 كيلومتر في الساعة كسرعة قصوى.