نقابة الصحفيين المغاربة تدين استهداف للصحفيين وعائلاتهم بغزة
دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ، المجتمع الدولي للتحرك “العملي” لوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وحماية الصحفيين أثناء مزاولتهم لواجبهم المهني في الميدان.
وطالبت النقابة “المجتمع الدولي بالتحرك العملي لإيقاف هذه الحرب الغاشمة، واستعمال كل وسائل الضغط لمنع استهداف المدنيين وحماية الصحفيين، أثناء مزاولتهم لواجبهم المهني في الميدان”.
وأشار البلاغ إلى أنه بعد استهداف عدد من أفراد عائلة الزميل وائل الدحدوح مراسل قناة “الجزيرة” القطرية في غزة، مساء الأربعاء، أضيفت اليوم، الصحفية دعاء شرف مع طفلها لـ”قافلة شهداء الواجب، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع باستهدافه الصحفيين وعائلاتهم”.
ولفت البلاغ إلى أن “آلة القتل الإسرائيلية تستمر في استهداف الصحفيين العاملين بقطاع غزة وعائلاتهم”.
وفي السياق، أدانت النقابة استهداف المدنيين، ومنهم الصحفيين الذين أكدت أنهم “مشمولين بالحماية الممنوحة، بموجب اتفاقيات جنيف وبروتوكوليها الإضافيين”.
ذكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان أنها رصدت استهداف الجيش الإسرائيلي “نحو 20 منزلا يقطنها صحفيون وعائلاتهم”.
وأضافت أن الهجمات على منازل الصحفيين وعائلاتهم “أدت إلى استشهاد 12 (شخصا) داخلها مع عائلاتهم، فيما أصيب البعض الآخر بإصابات دامية”، وفقا للبيان.
وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينية وثقت حتى 22 أكتوبر الجاري، مقتل 19 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام منذ السابع من الشهر ذاته.
وفي هذا السياق، قام الاتحاد الدولي للصحفيين بتوجيه نصائح للصحفيين المتواجدين في قطاع غزة، حثهم فيها على اتخاذ الاحتياطات اللازمة وارتداء معدات السلامة المهنية وعدم الاندفاع لتغطية الأحداث دونها.
وفيما يتعلق بتصاعد التهديدات ومحاولات منع الصحفيين من أداء مهامهم، أوضح جوناثان داغر، مسؤول مكتب الشرق الأوسط في منظمة “مراسلون بلا حدود”، أن الصحفيين في غزة يتعرضون لتضييق الخناق والاعتداءات، وأحيانًا يكونون في خطر حقيقي.