موانئ المغرب واسبانيا تترقب ذروة حركة العبور في إطار عملية “مرحبا 2023”
تترقب الموانئ المغربية والاسبانية, خلال الأيام المقبلة, ذروة حركة عبور افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج , في إطار عملية “مرحبا 2023” المستمرة حتى منتصف شتنبر المقبل.
وتتوقع الدوائر الرسمية في كل من المغرب واسبانيا, أن تشكل الفترة الممتدة من 20 حتى 31 يوليوز الجاري, ذروة حركة التنقل في إطار هذه العملية.
هذه التوقعات تجد أساسها في الارتفاع المتواصل لإعداد المسافرين العابرين لمضيق جبل طارق, إذ تشير المعطيات الصادرة عن السلطات الاسبانية, الى تسجيل 732 ألفا و624 مسافرا عبروا ضفتي المضيق, حتى يوم الان.
ومن بين الإحصائيات المقدمة، سُجّل ارتفاع نسبة 3.8٪ في عدد الركاب مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. كما سُجّل ازديادًا نسبيًا بلغت 3.3٪ في عدد المركبات المُبَرَّكَة، حيث وصل عدد السيارات المُرَكَّبَة إلى 175,977 وحدة.
وعلى صعيد مرحلة العودة، أُحصِيَ تزايد بنسبة 19.3٪ في عدد المسافرين العائدين منذ افتتاحها في 15 يوليو، حيث عاد 30,483 مسافرًا بالإضافة إلى 8,339 مركبة مُتَرَاكِمَةً في هذه المرحلة.
ويستأثر الخط البحري الرابط بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء, جنوب إسبانيا, بحصة الأسد من عدد العابرين المغاربة, حسب ما توضحه الإحصائيات المتوفرة.
فإلى غاية الأحد الماضي، تم تسجيل وعبور 502718 راكب وأكثر من 167 ألف مركبة.
مع تواصل تدفق أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج, في إطار عملية العبور السنوية “مرحبا 2023″, تشهد أسعار تذاكر الرحلات البحرية والجوية, ارتفاعا قياسيا.