Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

تطوان, مطار سانية الرمل سيصبح القاطرة الاقتصادية

شرع المدرج الجديد بمطار سانية الرمل بتطوان في العمل رسميا، حيث استقبل يوم الطائرة الملكية من طراز بوينغ 747.

وقد مرت عملية الهبوط التجريبية في أجواء جد حسنة، حيث أشاد طاقم الطائرة التابعة للخطوط الملكية المغربية، بجودة المدرج الجديد، الذي سيسمح باستقبال طائرات ركاب وشحن أكبر حجما، مثل البوينغ 737 و 747، والإيرباص A320.

وتم إختيار إحدى أضخم وأكبر الطائرات التي تتوفر عليها شركة الخطوط الملكية المغربية، لاجراء هذا النزول والاقلاع، إذ اثبت بنزولها الأول قدرة مطار تطوان، ومدرجه الجديد على استقبال اكبر واضخم الطائرات وفي ظروف جوية مختلفة.

أنه بعد انتهاء أشغال توسيع وبناء مدرجات هبوط جديدة تابعة لمطار سانية الرمل، وسيتم فتح خطوط ملاحة جوية تنطلق من كبريات العواصم الأوروبية مباشرة نحو تطوان.

 فمن المنتظر أن يبدأ هذا المدرج بإستقبال الطائرات التجارية من الحجم الكبير إبتداءاً من هذا الصيف.

و يعرف مطار “سانية الرمل” بمدينة تطوان، منذ مدة أشغال لإحداث مدرج جديد ومحطة للركاب على مساحة 5000 م²، لرفع طاقته الاستيعابية الى 300 ألف مسافر سنوياً.

المهبط الجديد للطائرات، ينضاف إلى المهبط الوحيد للمطار، والذي يبلغ طوله 2.3 كيلومتر حيث أنا بح قادراً على إستقبال 8 طائرات دفعة واحدة.

الرمل بمدينة تطوان، مطلع السنة الجارية، إنطلاق أشغال لإحداث مدرج جديد، فيما إنطلقت مطلع الشهر الجاري انطلاق اشغال محطة للركاب على مساحة 5000 م²، ووتشييظ برج مراقبة جديد، سيتم تجهيزه باحدث التجهيزات والتقنيات، وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات وكذا الرفع من الطاقته الاستيعابية، لاقدم مطارات المملكة “1913م” للوصول الى 300 ألف مسافر سنوياً، حيث يندرج المشروع ضمن البرنامج الحكومي.

قد اثبت بنزولها الاول قدرة مطار تطوان، ومدرجه الجديد على استقبال اكبر واضخم الطائرات وفي ظروف جوية مختلفة.

ويتم العمل حاليا وبشكل متسارع من أجل توسعة مطار سانية الرمل بتطوان، ليتحول إلى مطار بمواصفات دولية، مع الحديث عن إمكانية إدراج المدينة ضمن المدن المرشحة لاستضافة مونديال 2030 في الملف المشترك بين المغرب إسبانيا و البرتغال.

 ظهر ملعب تطوان الذي سنة 2015 ولم يرى النور حتى اليوم.

ورصدت للمشروع المذكور، الذي تم وضع حجره الأساس سنة 2015, ميزانية تقدر بـ700 مليون درهم.

 عن خطة المملكة لتأهيل ملاعبها الرياضية لترقى للمعايير الدولية، إذ من المرتقب تأهيل 5 ملاعب وبناء ملعب الدار البيضاء الكبير، الذي ظل حلما على ورق لسنوات طويلة.

 العالم 2030 انعقد فيما يبقى مصير ملعب تطوان الكبير الذي يرتقب أن يتسع 46 ألف متفرج، معلقا حتى الآن.

وسيقوم المغرب بإعادة تأهيل ملاعب مراكش، أكادير، فاس، الرباط وطنجة للرفع من جودة البنية التحتية  الرياضية، في أفق استضافة محافل دولية كبيرة، على غرار مونديال 2030.