عندما منحت جامعة مغربية أقدم إجازة في الطب والصيدلة في العالم
تعتبر جامعة القرويين أقدم جامعة في المغرب لازالت تفتح أبوابها لحدود الآن. شيدتها فاطمة بنت محمد الفهري القرشي سنة 859.
وقد بدأت الجامعة التدريس بعد بناء الجامع مباشرةً على شكل دروس وحلقات علم تعقد فيها، في مدينة فاس المغربية غير أن بعض.
تُعدّ جامعة القرويين أيضًا أول مؤسسة علمية اخترعت الكراسي العلمية المتخصصة، والدرجات العلمية في العالم. وقد أُدمجت في نظام الجامعات الحكومية الحديث في المغرب في عام 1382 هـ/1963 م. كما أن تصميم وطراز المسجد يمثل العمارة المغربية والإسلامية التاريخية التي تضم زخارف متنوعة عديدة لفترات مُختلفة من التاريخ المغربي.
سلمت جامعة لقرويين في بداية القرن 13 أول شهادة في الطب في العالم، للطبيب المغربي عبد الله بن صالح الكتامي، بحضور لجنة علمية وقاضي مدينة فاس.
كانت جامعة القرويين بفاس، شاهدة على منح أقدم شهادة إجازة موثقة في الطب والصيدلة والبيطرة في العالم، للطبيب المغربي عبد الله بن محمد بن صالح الشجار الكتامي، سنة 1207.
وتسمح الشهادة التي تحمل اسم "الإجازة" للكتامي بممارسة الطب والطب البيطري، ليصبح بذلك أول طالب ينال ترخيصا رسميا من جامعة لممارسة مهنة الطب في العالم.
الاجازة إلى أن علم الطب "من أفضل مهمات العلوم، بل علم شريف شرعي"، وأوردت أحادث نبوية تتحدث عن التداوي، ثم انتقلت إلى الإشادة بالطبيب عبد الله بن صالح الكتامي وجاء فيها أنه "تصدر لمداواة الناس والدواب ومعالجتهم بالحضرة الإدريسية" وأنه "كانت له الأهلية لفهم الأطباء في دواوينهم".
معظم المبنى الحالي يعود إلى توسع كبير في القرن العشرين. وشمل هذا التوسع غرفة القراءة الكبرى الحالية، التي يبلغ طولها 23 مترًا، وتتميز بسقف خشبي مطلي بالزخارف. ووقد رُممت وأعيد فتحها مؤخرًا في عام 2016. وحاليًا تتوفر جامعة القرويين على خمسُ مكتباتٍ بأكثر من 45.268 مُجلدًا.