المغرب ثالث أكبر مستهلك للقهوة في إفريقيا
أفاد تقرير للمنظمة الدولية للقهوة، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، بأن شعبية مشروب القهوة فى قارة أفريقيا باتت تزداد يوما بعد يوم.
المغرب ضمن أكبر 5 بلدان مستهلكة للقهوة في إفريقيا، بما في ذلك مصر وإثيوبيا والجزائر وجنوب إفريقيا، حيث يمثل استهلاكها ما يقرب 75 في المائة من الاستهلاك الإفريقي، بحسب ما ورد في تقرير أصدره المجلس الدولي للقهوة.
التقرير أشار إلى أن ترتيب المستهلكين الرئيسيين للقهوة في أفريقيا لم يتغير؛ فمازالت أثيوبيا تهيمن على موقع الصدارة كمنتج ومستهلك، فيما جاء ترتيب الدول الرائدة في استهلاك القهوة على النحو التالي: الجزائر، مصر، المغرب، جنوب أفريقيا وتونس.
وبوجه عام، استأثرت الدول الست سالفة الذكر بما يقرب من 75% من استهلاك القهوة على مستوى قارة أفريقيا.
قد كانت أوغندا هي أهم مصدر للقهوة إلى المغرب حيث مثلت 22 في المائة من إجمالي واردات البلاد، تتبع إندونيسيا بنسبة 20 في المئة، ثم فيتنام ب18 في المائة، وتوغو 8 في المائة وهي نفس نسبة الواردات من غينيا.
وكشف التقرير أن كوت ديفوار تصدرت الدول التي يزداد فيها معدل استهلاك القهوة بشكل مطرد، حيث ارتفع الاستهلاك فيها على أساس سنوي بنسبة 50% تلتها الكاميرون (25.5%) ثم المغرب (14.7%) ثم جنوب أفريقيا (12.7%) ونيجيريا (9.8%).
وأوضحت المنظمة أن معدل استهلاك القهوة في القارة السمراء يزداد سنويا بمعدل 2.6%؛ مما جعل القارة تسجل رقما قياسيا في استهلاك القهوة الذي ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بموسم 2017/ 2018.
وأشار التقرير إلى أن قارة أفريقيا استهلكت 12.87 مليون غوال من القهوة (الغوال الواحد يزن 60 كغم) خلال موسم حصاد 2021/ 2022.
تعد كاريون أقدم الشركات في مجال تحميص البن بالمملكة، وإلى حدود الثمانينات كانت الشركة تمارس نشاطها بنجاح بمختلف الأقاليم الشمالية للمملكة وبصفة خاصة بمدينة تطوان ونواحيها.
تأسست شركة كاريون بمدينة تطوان من طرف “مانويل كاريون لوبيز” سنة 1924 (أي قُرابة قرن من الزمن).
تعتبر شركة قهوة كاريون مقاولة مواطنة وهي مفخرة لمدينة تطوان، حيث أصبحت الآن مرجعا حقيقيا داخل السوق الوطني للقهوة.
لعل أن أي مقهى في المغرب لم تنل شهرة قدر التي نالتها مقهى "الحافة" بمدينة طنجة، ببساطة تجهيزاتها ومحدودية الاختيار في معروضاتها وإطلالتها البانورامية على مضيق جبل طارق، أسر هذا الركن الزوار المغاربة قبل الأجانب، فكان شاهدا على ملتقى المتوسط بالأطلس.
السير في أقرب شارع رئيسي لأي مدينة وملاحظة عدد سلاسل المقاهي يجعلك تدرك مدى علاقة وحب المغاربة للقهوة.
استطاعت القهوة أن تعبر كل الحدود الجغرافية والسياسية والتاريخية والدينية، وجالت في شتى أنحاء العالم، علماً أن سبب انتشارها يعود للعرب، وتحديداً في القرن الخامس عشر، عندما كانوا أول من زرعوها.