Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Turismo

الإسبان يعتبرون الشاون أفضل وجهة سياحية بشمال المغرب

بالصحافة الإسبانية او الصحافة الناطقة بلغة “سيرفانطيس” يجد كما كبيرا من المواد الإعلامية تشيد بمدينة الشاون والتي يرمز إليها بالجوهرة  الزرقاء la Perla Azul الراقدة بقمة جبل يحاكي زرقة السماء.

محتوى هذه المقالات المتخصصة الصادرة بالمجلات التي تكتب عن أفضل الوجهات السياحية في العالم نجد أن هذه المقالات تركز على قصبة الشاون والتي تشبه قلعة حصينة تعود بزوار المدينة إلى العصور الوسطى كما يتم تسليط الضوء على القنطرة البرتغالية التي بناها الأسرى البرتغاليون في عهد حاكمة الجبل وملكة تطوان السيدة الحرة.

إضافة إلى ذلك يتم من خلال هذه المقالات توجيه السياح إلى الصعود إلى المسجد الإسباني الشامخ والمقصود به جامع “بوزعافر” وهو بناء تتناسل حوله العديد من الروايات والأساطير الأمر الذي يحفز السياح الإسبان على زيارته لسبر أغوار فضولهم وللتمتع بمنظر الغروب الجميل من أعلى  تل جامع “بوزعافر” حين تغرب الشمس وتوقد مصابيح المدينة الزرقاء تباعا بشكل ساحر.

'المسجد الإسباني' (la mezquita española) المعروف باسم "جامع بوزعافر"، مسجد بناه الإسبان ولم تقم فيه صلاة. بني مسجد “بوزعافر” خارج أسوار شفشاون فوق تل مطل على مدينة.

يحتل مسجد "بوزعافر" أهمية سياحية كبيرة في مدينة شفشاون، وتكمن أهميته في موقعه المتميز، فمن خلاله يمكن رؤية المدينة بأكملها.

يقع المتحف الإثنوغرافي لمدينة شفشاون بالقصبة التاريخية بساحة وطاء حمام.

ويحتل المتحف، الذي تم إحداثه سنة 1985، موقعا متميزا داخل أسوار القصبة التي تتشكل من عدة معالم هندسية وحديقة أندلسية الطراز تمتد على مساحة تفوق 2000 متر مربع.

كما يحتل المتحف مكانة خاصة في تاريخ وطبوغرافية المدينة حيث يشغل بناية تاريخية تم ترميمها وتهيئتها لهذا الغرض.

رغم أن “الشاون النوارة” مدينة السيدة الحرة لا تملك بحرا بجوارها ولا مرفأ ترسو به العبارات السياحية الضخمة العابرة للقارات والمحيطات، إلا أن المفارقة الغربية هو كون معظم السياح الأجانب الذين ترسو سفنهم بميناء طنجة المدينة يفضلون زيارة الشاون بالدرجة الأولى

وفي هذا الصدد كشف صاحب وكالة للنقل السياحي بمدينة طنجة، أنه بمجرد رسو باخرة سياحية بميناء طنجة المدينة ليوم واحد فقط حتى تنهال الطلبات لكراء عربات النقل السياحي لزيارة مدينة الشاون من طرف جميع أنواع السياح سواء القادمين من أمريكا ألمانيا الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

في نفس السياق غم تواجد مدينة تطوان واصيلة والعرائش والمضيق بالقرب من ميناء طنجة المدينة غير أن الوجهة المطلوبة غالبا ما تكون مدينة الشاون.

جهة سياحية  مفضلة للسياح الأجانب، الفرادة التي تتوفر عليها مدينة الشاون الأمر الذي يجعلها قبلة للسياح الأجانب من كل بقاع الأرض.