انطلاق الملتقى الوطني للشطرنج ببنجرير
انطلقت، بداية الاسبوع الجاري ببنجرير، عاصمة إقليم الرحامنة، فعاليات الملتقى الوطني للشطرنج، المنظم تحت شعار “الشطرنج: تربية، وثقافة و دعامة لتنمية المهارات”.
ويتضمن هذا الحدث الرياضي، ذلك خلال الفترة الممتدة من 29 غشت إلى غاية 2 شتنبر, بطولات وطنية لجميع الأقسام والفئات ومنافسة لكأس العرش للفرق (رجال ونساء).
يشارك في هذه التظاهرة التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون مع العصبة الجهوية لمراكش آسفي للشطرنج، وجمعية شباب ابن جرير للشطرنج، وبشراكة مع مكونات إقليم الرحامنة، أزيد من 350 لاعب شطرنج وأكثر من 65 ناديا وطنيا معتمدا من طرف الجامعة.
أن هذا الحدث يتضمن أيضا دورة تكوينية للحصول على دبلوم المبتدئ، بالإضافة إلى الأيام المفتوحة المخصصة لتوسيع قاعدة ممارسي لعبة الشطرنج وتعميمها، وهي التي تعد من أشهر ألعاب الألغاز في العالم.
الجامعة الملكية المغربية للشطرنج رصدت اغلفة مالية(مابين5000د و1000د) ومعدات رياضية كجوائز تشجيعية للفرق الثلاثة الأولى الفائزة ببطولة المغرب لاندية القسم الوطني الممتاز، ومثلها للفرق الثلاثة الاولى الفائزة ببطولة المغرب المفتوحة للفرق سيدات،وجوائز مالية (مابين 7000 د و 2000د) خصصت للفرق الاربعة الاولى المشاركة في منافسات كأس العرش.
يذكر أن اختيار ابن جرير يجد سنده في أن هذه المدينة، التي أصبحت قطبا وطنيا ودوليا هاما لـ”الصناعات الذكية”، انضمت إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم سنة 2020.
أهداف وجوهر هذه اللعبة التي تنمي التفكير وتحفز الذكاء، مشيرا إلى أن هذا اللقاء الرياضي يكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى أن النتائج الفردية للاعبين المسجلة خلال هذا الحدث، تؤخذ بعين الاعتبار في الترتيب الذي وضعه الاتحاد الدولي للشطرنج.
الشراكة التي تجمع الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، ووزارتي التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والشباب والثقافة والتواصل، ستمكن من إدماج هذه اللعبة في المناهج الدراسية، بغرض تعزيز هذا الصنف الرياضي، وتوسيع قاعدة ممارسيه على المستوى الوطني.
كما تعتزم الجامعة الملكية المغربية للشطرنج تنظيم بالموازاة مع ذلك مجموعة من الأنشطة في الشطرنج ذات طابع إشعاعي من قبيل المحاضرات و الندوات للتعريف بهذه الرياضة الذهنية وبالتالي تحسيس و تشجيع ممارستها بين صفوف ساكنة إقليم الرحامنة من مختلف الأعمار والجنسين ، الى جانب تنظيم أبواب مفتوحة بأماكن و فضاءات عمومية ولقاءات صحفية مع مواكبة إعلامية سمعية، بصرية مكتوبة و إلكترونية
بداية جديدة للشطرنج في المغرب، باعتباره رياضة تأثرت بالتداعيات السلبية لجائحة (كوفيد-19).