جامعة الحسن الأول بسطات لتفادي حوادث “الجنس مقابل النقاط”
أكدت رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات خديجة الصافي، أنها تسعى الآن لاستعادة الثقة في الجامعة و تحسين سمعتها، بعد فضيحة التحرش و ممارسة الجنس مقابل النقاط، التي هزت كلية العلوم القانونية و السياسية.
ونفت الصافي أن تكون على علم بشكاوى في هذه القضية، مؤكدة أنها منذ تعيينها في منصبها الحالي سنة 2019 لم تتلق أي شكاية بشأن هذه الممارسات، كاشفة أن أولى التبليغات كانت سنة 2016.
ويشار إلى أن رئاسة جامعة الحسن الأول أعلنت عن فتح باب التباري لمنصب عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بمدينة سطات، عقب تدخل رئيس الحكومة، وإعفاء نجيب الحجيوي، عميد الكلية السابق، على خلفية فضيحة "الجنس مقابل النقاط".
ويتابع في في هذا الملف حاليا أمام القضاء 5 أساتذة جامعيين، كما يرتقب وفق مصادر، أن يتم استدعاء العميد المقال بدوره للإستماع إليه والتحقيق معه.
جاء في اخبار لرئاسة الجامعة، أنها تنهي إلى علم جميع الطلبة والطالبات بأنها وضعت رهن إشارتهم بريدا إلكترونيا ورقما أخضرا، للتواصل والتبليغ عن جميع التجاوزات المرتبطة بالتحرش والابتزاز الجنسي داخل الفضاء الجامعي.
ويُفتح هذا الملف في وقت ينظر القضاء في واقعة مماثلة، تورط فيها خمسة أساتذة بكلية الحقوق بمدينة سطات.
وتشهد وزارة التعليم العالي؛ حالة من الاستنفار بعد ورود شكاوى من طالبات جامعيات يتهمن أساتذة بمقايضتهن بالجنس للحصول على نقاط عالية.