Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

الطريق المؤدي طريق تطوان شفشاون

توجهت النائبة البرلمانية سلوى البردعي عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بسؤال كتابي، لوزير التجهيز والماء حول توسيع الطريق الوطنية بين تطوان وشفشاون.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الطريق تعرف رواجا كبيرا كما أنها الطريق الوحيدة الرابطة بين إقليم تطوان وشفشاون.

وجاء في معرض سؤال البردعي، “بعدما انطلقت الأشغال لتوسيع الطريق الوطنية بين تطوان وشفشاون منذ ما يزيد عن ست سنوات و لازالت إلى يومنا هذا وذلك ناتج عن بطء هذه الأشغال وتوقفها أحيانا مما يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة وأحيانا مميتة”.

هذا وساءلت البردعي، الوزير، عن سبب التأخر في إنجاز هذه الطريق، كما تساءلت عن الجزاءات التي سترتبها الوزارة على الشركة المكلفة بهذا المشروع، ومتى سيتم الانتهاء من أشغال إنجاز الطريق الوطنية تطوان شفشاون

توجد العديد من المقاطع الطرقية على مستوى الطريق الوطنية 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون، في حالة مزرية.

توجد العديد من المقاطع الطرقية على مستوى الطريق الوطنية 2 الرابطة بين تطوان وشفشاون، في حالة مزرية، جراء تعثر أشغال التثنية التي أطلقتها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قبل عدة سنوات.

وتسود حالة من التذمر، في أوساط مستعملي هذه المقاطع الطرقية التي يصفها جراء الحالة الكارثية التي آلت إليها الطريق بعد التوقف المفاجئ لأشغالها، حيث أضحى التنقل عبرها محفوفا بمخاطر جمة، نتيجة عدم اتساع الصفيحة الإسفلتية وتآكل حوافيها، ووجود حفر كبيرة في وسطها، فضلا عن تطاير الغبار وتناثر الحجارة أثناء حركة السير.

إن الوضع الراهن على مستوى هذه الطريق، لم يبرح حاله منذ أربع سنوات، رغم أن إطلاق أشغال التثنية بشكل رسمي من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، غير أن هذه الأشغال توقفت بشكل مفاجئ، ما يضطر المسافرين لاستعمال الطريق في ظروف مزرية.

وبحسب ذات المصادر، فإن الأمر يزداد سوءا خلال فترات التساقطات المطرية، إذ تتحول هذه المقاطع الطرقية إلى عبارة عن برك مائية، ما يلحق بأضرار كبيرة على مستوى عرباتهم.