Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Transporte

عودة مرتقبة للربط البحري بين المغرب وإسبانيا تثلج صدور مغاربة الخارج

باتت عودة حركة السفر بين الموانئ المغربية ونظيرتها الاسبانية، بمثابة تحصيل حاصل لتحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من الأزمة، حيث ينتظر أن تشرع شركات ملاحة بحرية في تأمين الخطوط الرابطة بين الضفتين.

عن توجه شركات الملاحة البحرية، خلال الأيام القادمة، لإطلاق أسطولها مجددا من أجل تأمين الخطوط الرابطة بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، بعد استثناء موانئ هذه الأخيرة من عملية العبور، في أوج الأزمة الدبلوماسية بين البلدين الجارين التي اندلعت منذ ماي المنصرم.

وتشير التوقعات، إلى أن شهر شتنبر المقبل سيعرف انطلاق أولى الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا، وهو ما سيمكن عشرات الآلاف من مغاربة اسبانيا من التوافد إلى بلادهم، بعدما تعذر عليهم ذلك خلال الصيف.

ومن المنتظر أيضا أن يتم فتح معبري سبتة ومليلية  قريب إذانا باستئناف الرواج التجاري وتنشيطه، والذي خلف كسادا للمدن التي تعتمد ساكنتها على التهريب المعيشي كمصدر لقوت يومهم.

ومن شأن عودة حركة السفر بين موانئ البلدين، أن يخفف العبئ المادي والمعنوي عن آلاف من المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج، الذين يستعدون للعودة إلى ديار المهجر، في ظل مخاوف من إغلاق الحدود وارتفاع تكلفة السفر

ويأتي هذا، تبعا للإعلان البلدين عودة علاقتهما الدبلوماسية إلى مجراها الطبيعي.

أن الخط البحري بين ميناء بورتيماو وميناء طنجة المتوسط لا يزال قائما، ولا يزال التنسيق جاريا بشأنه.

لا يمكن أن يحل محل أي خط بحري آخر، في إشارة إلى الخطوط البحرية بين المغرب وإسبانيا.