مرتيل تتعزز بمشروع لبناء 3 قناطر وربطها بالشبكة الطرقية
وهي الطريق التي يمر بمحاذاتها الوادي الذي يصب في البحر الأبيض المتوسط بمدينة مارتيل،
وأجهزة شق الطرقات، لم يعد لها وجود، وأصبح يوجد بدلها كورنيش أنيق جميل.
يرصد شركاء مؤسساتيون، غلافا ماليا بقيمة 209 مليون درهم لبناء 3 قناطر على واد مرتيل وربطها بالشبكة الطرقية .
إنجاز الدراسات التقنية وتشييد قنطرة لربط الطريق الوطنية رقم 16 بالطريق الدائرية لمدينة تطوان وقنطرة بحي طويبلة
كما يشمل البرنامج ،الذي سيمتد من سنة 2022 الى سنة 2025 ، بناء قنطرة للراجلين أمام كورنيش واد مرتيل وإعداد شبكة طرقية على طول 1.25 كلم وتهيئة كورنيش بين قنطرة طويبلة وقنطرة الراجلين.
وتساهم شركة تهيئة سهل واد مرتيل بتوفير الوعاء العقاري اللازم لإنجاز المشروع ، على أن يتم تحويل المساهمات المالية للأطراف المعنية حسب نسبة تقدم المشروع ،وإحداث لجنة التنسيق تواكب تنفيذ أشغال البرنامج تحت رئاسة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وستعقد اللجنة اجتماعات دورية كل 6 أشهر .
ويشمل البرنامج ، الذي ينجز في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين وزارتي التجهيز واللوجستيك والماء وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وشركة تهيئة سهل واد مرتيل وجهة طنجة تطوان الحسيمة التي صادقت عليها مؤخرا.
وقرر أطراف الاتفاقية المؤطرة لبرنامج تهيئة واد مرتيل ،حسب بنود الاتفاقية ، اعتماد مقاربة تشاركية تتسم بالسلاسة والفعالية لتفادي كل ما من شأنه أن يعيق السير العادي لإنجاز المشروع المعني في احترام تام للإستراتيجية المسطرة سلفا.
لكن تفاجأ التطوانيون بأنه أصبح لديهم كورنيش جميل، سيربط مدينتهم بشاطئ مارتيل. هذا المشروع الذي يعطي صورة مشرفة للمغرب على مستوى التجهيز والتشييد والبناء والعمران، سيعزز مكانة مدينة تطوان السياحية ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال فيه نهائيا.