المغرب التطواني يطلب تأجيل مباراته ضد الوداد
علنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن مباراتي نصف نهاية كأس العرش الخاصة بالموسم الرياضي 2019/2020، ستقامان يوم الأحد فاتح غشت 2021 بدلا من يوم السبت 31 يوليوز، وذلك وفق البرنامج التالي:
رجاء بني ملال / الجيش الملكي فاتح غشت 2021 الملعب الكبير لأكادير 18h30
الوداد الرياضي/ المغرب التطواني فاتح غشت 2021 الملعب الكبير لمراكش 21h30
أعلن المغرب التطواني ، عن وجود 13 حالات مصابة بفيروس كورونا في النادي، بعد أن حصلت على نتائج إيجابية لاختبارات كوفيد-19 التي خضع لها الفريق الأول مساء امس الأربعاء بمدينة الدار البيضاء.
وجاء في بيان نادي المغرب التطواني، بنتائج اختبارات كوفيد_19 التي خضع لها مساء أمس الأربعاء بمدينة الدار البيضاء الفريق الأول و الأطقم المرافقة له.
أظهرت النتائج وجود 13 حالة ايجابية، و سيخضع المعنيون بالأمر للبروتوكول الصحي المعمول به من طرف السلطات الوصية.
و على إثر ذلك راسل النادي الجامعة الملكية المغربية لكرة من أجل تغيير موعد مقابلة النصف نهائي المقرر السبت القادم لتاريخ لاحق.
لنزول المغرب التطواني إلى القسم الثاني
شكل انحدار المغرب التطواني إلى القسم الثاني ، بتاريخه الحافل بالإنجازات والألقاب، حدثا بارزا في الدوري المغربي، خصوصا بالنسبة للفريق التطواني الذي دخل الموسم بهدف المنافسة على المراكز الأولى قبل أن يجد نفسه يغادر المسابقة من بابها الضيق.
واحتل فريق “الحمامة البيضاء” المركز قبل الأخير بـ32 نقطة، بفارق نقطتين عن نهضة الزمامرة، متذيل الترتيب، لينزل الثنائي إلى القسم الثاني.
ساكنة تطوان، في حالة صدمة بعد نزول فريق المغرب التطواني للقسم الثاني.
تاءت الجماهير التطوانية مما آل إليه فريقها ذو التاريخ الحافل بالإنجازات، مرجعة السبب في ذلك إلى سوء تدبير إدارته خاصة على مستوى المدربين الذين تم تغييرهم بكثرة، إذ بدأ الفريق الموسم مع الإسباني خوسي خوان ماكيدا، قبل أن يتولى يونس بلحمر المهمة، ثم يُعوّضه جمال الدريدب، الذي أُقيل قبل بضعة دورات من النهاية وحل مكانه الإسباني توني كوسانو، ناهيك عن كل نتائج الجولة الأخيرة من البطولة والتي ساهمت في سقوط الفريق.
وبعد 16 سنة قضاها في قسم الصفوة، سجل خلالها إنجازات تاريخية لعل أهمها التتويج بلقبي البطولة الإحترافية والمشاركة في كأس العالم للأندية وكذا التأهل لدور المجموعات في عصبة أبطال إفريقيا، ودّع الفريق التطواني القسم الأول نحو ما أسمته جماهيره العاشقة “قسم الظلمات”.
هذا وعبرت الجماهير التطوانية عن سخطها العارم تجاه الوضع، من خلال تعليقات وتدوينات غاضبة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وقال أحد المتتبعين: “المكتب المديري عليه أن يقدم استقالته”، وقال آخر: “الذي وقع قد وقع… ما يجب القيام به الآن هو البحث في الأخطاء التقنية التي سادت المقابلات الأخرى …ربما تكون ورقة اللعب الأخيرة”، وتساءل متابع ثالث قائلا: “خبر كالصاعقة !! أين هو المغرب التطواني الذي فاز بالبطولة مرتين في ثلاث سنوات، أين هو المغرب التطواني الذي أقصى أقوى فريق بأفريقيا من دوري أبطال أفريقيا!”.
في المقابل تفاءل مُتابعون آخرون وتشبثت تعليقاهم بالأمل، “بإمكان الفريق أن يستعيد مكانته في عام واحد بفضل مركز التكوين الذي يفرّخ سنويا لاعبين في المستوى ينتظرون بلهف التألق، المغرب التطواني سيعود إلى مكانته الطبيعية الموسم المقبل إن شاء الله،”.
معبرين عن حبهم للفريق رغم الإنتكاسة : “عن حب هذا الفريق حتى لو لعب في الهواة”.
بدوره زين العابدين الحسيني، أستاذ جامعي وكاتب رأي، نشر تدوينة عدّد فيها أسباب النزول “المفجع” قائلا: “لقد تكالب سوء التدبير وسوء الحظ وبعض الحكام والفار VAR وحرمان الفريق من اللعب بملعبه لموسمين وتركه هائماً بين ملاعب متعددة .. وتفويت وتسريح أجود اللاعبين من أبناء مدرسة الفريق، وانتهاءً للتسيير الإنفرادي -للكاوبوي-، سيبقى المغرب التطواني فريق المدينة الأول ، ومعلمة كروية وطنية وأحد أعرق وأقدم الفرق على المستوى القاري ، وسيعود للمكان الذي يليق به والذي لا نبغي له عنه بديلاً “.
في ذات الصدد، انتشر مقطع مصور لسائق حافلة فريق المغرب التطواني وهو يذرف دموع القهر، بعد المباراة “الحاسمة” التي جمعت الماط بنهضة بركان.
إذ انهالت التعليقات “الحزينة” تحته، وقال أحد المتتبعين: “كيبقا فيك غا شيفور ولا جامع الأمتعة ولا طبيب ديال الفرقة ولا المعد البدني ولا مساعد المدرب كيكون عندهم حب الفريق فلقلب وكيدخدمو من نية ديالهم حيت دراوش وكيخافو الله ، اما لبقية كيشوف غا جيبو خاصو يعمرو بلفلوس .. الفرقة تموت مكيهمهمش هما دكشي”.
ومن جهتها نشرت الصفحة الرسمية لفريق المغرب التطواني على الفايسبوك، صورتي الواجهة و “البروفايل” وهما يظهران شعار الفريق باللون الأسود، تعبيرا على الحزن والأسف.