حكاية برج مرتيل
المواجهات العسكرية مع إسبانيا والبرتغال في القرنين السادس عشر والسابع عشر، كان لها الأثر البالغ خاصة من الناحية العمرانية حيث بنيت قلع وأسوار.
وبني هذا البرج على يد القائد أحمد ابن الباشا الريفي سنة 1719م، قبل أن يُهدم من طرف إحدى البواخر العسكرية الفرنسية إثر قصف عنيف.
وفي سنة 1759م أعاد السلطان محمد بن عبد الله حفيد المولى إسماعيل تشييده مجددا.
ولعب برج مرتيل دورا كبيرا في تاريخ الجهاد البحري بالمنطقة، بفضل موقعه الاستراتيجي المطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط بمصب الوادي المذكور.
كانت تعتبر كمنطقة جغرافية تابعة تاريخيا وإداريا لمدينة تطوان، قبل تأسيسها كمدينة مستقلة إداريا في تسعينيات القرن 20.
مرتيل هي مدينة صغيرة تقع على الساحل الشمالي المتوسطي.
يقطنها حوالي 64355 نسمة من أبناء تطوان وغيرهم من المهاجرين إليها من المناطق الشمالية والداخلية المغربية الأخرى (إحصاء 2014). يغلب على مرتيل الطابع السياحي.
تعتبر مرتيل مدينة الطلبة فهي تضم كليات من جامعة عبد المالك السعدي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية) وتضم أيضا المدرسة العليا للاساتذة ولهذا فمرتيل مكان الطلبة شتاء والسياحة صيفا فمجال