بتنصيب “زيتونة” في مدخل مدينة وزان
واعتبرت الفعاليات، من خلال تدوينات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن شجرة الزيتون تُعد رمزا من رموز المدينة، متسائلة عن مدى إمكانية تزيين مدخلها بهذه التمرة، على غرار عدد من المدن المغربية والتي تعرض في قلبها أو مدخلها إحدى الخصوصيات التي تمثلها.
وقالت الفعاليات المهتمة بتنمية المدينة، إن التمثال من شأنه إضفاء جمالية على وزان، وإعطاء إشعاع إعلامي وسياحي لها، كما سيُساهم “حتما” في خلق التميز والتفرد.
وزان هي مدينة في مقدمة جبال الريف جنوب واد لوكوس
مدينة "وزان" هاته تعتبر من أقدم وأجمل المدن المغربية، ويقدر عدد سكان هذه المدينة الصغيرة بـ 58 ألف نسمة
تتوسطها مآثر تاريخية تحكي أمجاد الماضي، وتحيط بها غابات الزيتون من كل جهة، فهي بارزة على بساط أخضر صنعته طبيعتها الخلابة المحيطة بغابة إيزارن التي
من أقطاب الصوفية في العالم الإسلامي الغربي : الشريف الإدريسي "مولاي عبد الله الشريف" بن إبراهيم، مؤسس الزاوية الوزانية من النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي. وفي سنة 1678م وافاه الآجل المحتوم، حيث دفن بوزان.
مولاي عبد الله الشريف (1596-1678) في فأسس بها زاوية صوفية شاذلية عرفت بالزاوية الوزانية.
وارتبطت في أذهان المغاربة بقداسة أرضها وبركتها، في نوع من التصديق والإذعان لقوتها الروحية. ووزان واحدة من المدن المغربية الصغيرة التي لعبت دورا بارزا في تاريخ المغرب، وشهدت التوسع والازدهار قبل أن تطالها دورة النسيان وبعض الإهمال حتى سماها أبناؤها بالمدينة المنسية.
لا تزال مدينة وزان تفرض إشعاعها الديني عبر بوابة السياحة الدينية واحتضان موسم مولاي عبد الله الشريف وملتقيات دولية حول التصوف والسماع الصوفي (الإنشاد).
وتشتهر المدينة بمعالمها المتعددة مثل ضريح مولاي عبد الله الشريف والحمام القديم والمسجد والمسيد (مدرسة أو كُتّاب لتعليم القرآن) والفرن، وساحة الزاوية والأقواس والدروب المحيطة بالزاوية، بالإضافة إلى ضريح مولاي التهامي الذي يعد مزارا بارزا ضمن مزارات عشاق التصوف والسياحة الدينية.