Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Cultura

حول مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان

تحدث، الدكتور امحمد بنعبود أستاذ جامعي، وعضو مؤسس لجمعية تطوان أسمير، والتي تضع قضية الحفاظ على المدينة العتيقة وترميمها، ضمن أهدافها الأولوية، عن مشاريع ترميم المدينة العتيقة بتطوان، مُدليا بمجموعة من الملاحظات. 

إن المشاريع الملكية المُتعلقة بترميم المدينة العتيقة بتطوان، هي مشاريع مُمتازة، لكن الخلل يكمن في طرق إنزالها، وكذا كيفية إنجازها والإشتغال عليها. 

وخص المتحدث بالذكر، المشروعين 2011-2014 و 2019-2023، مُنتقدا بطىء إنزالهما، حيث أن الأول، اتسم بجملة من الأخطاء المُرتكبة، فيما لا تزال المشاريع المفروض إنجازها في الملف الأول تنتظر الإنزال ليتم إدخالها بذلك في الملف الثاني. 

وتابع بنعبود، أنه لحدود كتابة هذه الأسطر لم يتم إنجاز سوى جزء واحد فقط، بينما يظل جزءا كبيرا قيد الإنتظار، مُشددا على أن العمر الزمني للملف يُقدر ب 4 سنوات، إذ لم يتبقى سوى سنتين، لا تزال معالم المشاريع فيه غائبة. 

عينت الأكاديمية الملكية للتاريخ “real academia de historia” الاسبانية التي يوجد مقرها بمدريد الدكتور امحمد بن عبود عضوا فيها.

و يعتبر الدكتور امحمد بن عبود أول عالم مغربي يعين بهذه المِسسة العريقة وهو عضو في الأكاديمية  الملكية باشبيلية  للاداب «  real academia sevillana de bellas artes ».

ويضاف هذا التعيين إلى ما حصل عليه بن عبود الأستاذ  الجامعي والفاعل الجمعوي من جوائز وأوسمة كجائزة المغرب سنة 1983 كما تم توشيحه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوسامين ساميين سنة 2009 و 2015.

عمل باحثا في المعهد الجامعي للبحث العلمي التابع لجماعة محمد الخامس بالرباط وبجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بعد نيله الدكتوراه من جامعة ادنبرة ببريطانيا.

ودرس وحاضر الدكتور امحمد بن عبود في أرقى الجامعات العالمية مثل جامعة طوكيو وجامعة طراغونا وجامعة مدريد وجامعة باريس وجامعة شيغاغو وجامعة لاهور بباكستان وعدة جامعات في ليما عاصمة البيرو وجامعة الرياض.

ويشغل ابن عبود الآن منصب نائب رئيس لمنتدب جمعية تطوان أسمير ورئيس لمِؤسسة الشهيد امحمد أحمد بن عبود ورئيس الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية.