Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Meteorología

الأمطار تغمر أقدم مساجد المغرب في تارودانت وتلحق به أضرارا

حجم الخسائر المادية التي طالت المسجد الأعظم بتارودانت، أحد أقدم مساجد المغرب الذي لعب دورا تاريخيا في نشر العلم وعلوم القرآن.

ويقع المسجد الأعظم في الجهة الشرقية من المدينة وبين طريقين رئيسيين أحدهما يؤدي إلى باب الزركان والآخر إلى باب القصبة، وفي قبلته مقبرة قديمة دفن بها العلامة ابن الوقاد التلمساني نزيل تارودانت وبقي فيها إلى أن توفي 1001 هـ

واتخذ المسجد مدرسة علمية ، وقدم للفتوى و الإمامة و الخطبة به ولعل بذل هذا الجهد الجبار دفن قبلة هذا المسجد بالتبرك به وهو أول مدفون فيه.

ويقع المسجد الأعظم في المدينة القديمة لتارودانت، غير أن تاريخ تأسيسه لم يعرف لعدم وجود مصدر يدل على تأسيسه في علمي، خضع لاصلاحات عدة خصوصا في عهد السعديين و العلويين.

واتجهت الآراء على أن محمد الشيخ السعدي هو من قام بتجديده وتوسيع جنباته وذلك في الفترة الممتدة ، بين 1543- 1557، وبعده  العلويون، حيث كان للسلطان مولاي رشيد العلوي اليد الطولى في إصلاح هذا المسجد في سنة 1660 هـ ، و مما يدل على هذا ما كتب في اللوحتين الملصقتين بأحد جدران الصف الأخير من المسجد إذ كتب في إحداهما العبارة التالية : شيد هذه القبة مع اللتين حوليهما بعد خرابهما أفضل ملوك الأرض واسماها.

كما قام بنقل مصاريع أبواب مسجد ايليغ المهدم إلى تارودانت وأضافها إلى الجامع الكبير، وعرف كذلك ترميما آخر على يد محمد الخامس، ثم في عهد محمد السادس بعدما احترق.

وللمسجد الأعظم ستة أبواب، أحدهما خاص يدخل منه الخطيب يوم الجمعة وثانيهما أحدث أخيرا خصص للنساء في الجهة الشمالية للمسجد، تتولى أوقاف تارودانت تمويل المسجد، ويفوق عدد المصلين يوم الجمعة 3000 مصل.

تارودانت.. الدعوة إلى توخي الحذر جراء الأمطار العاصفية

 

دعت اللجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق بإقليم تارودانت، يوم الخميس، الساكنة المحلية إلى توخي الحيطة جراء التساقطات الثلجية والأمطار العاصفية التي تشهدها حاليا مختلف الجماعات الترابية بالإقليم.

بخصوص الأمطار العاصفية والتساقطات الثلجية التي تعرفها المملكة عموما، وإقليم تارودانت خصوصا، يتعين على المواطنين الحفاظ على سلامتهم، و احترام توجيهات السلطات العمومية بهذا الخصوص.

وضعها كخطة عمل استعجالية للتدخل الفوري لحماية أرواح الساكنة من تبعات التقلبات الجوية، التي يعرفها اقليم تارودانت خلال هذا الأسبوع، جراء تهاطل نسب مهمة من الأمطار.