Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

اتحاد طنجة وتجبره على التعادل أمام المغرب التطواني كلاسيكو المغرب الأو

اللقاء المقبل الذي يستضيف عبره فارس البوغاز الحمامة البيضاء في سياق منافسات الجولة الرابعة للبطولة الوطنية يومه 20/12/2020 بملعب ابن بطوطة الكبير، .. و غالبا ما تنتهي لقاءات هذين الناديين الشماليين بالتعادل

انتهى ديربي الشمال بين اتحاد طنجة وضيفه المغرب التطواني بالتعادل (1/1) ضمن الجولة الرابعة من الدوري المغربي للمحترفين.

أجبر فريق المغرب التطواني،  مضيفه اتحاد طنجة على التعادل بميدانيه، بنتيجة هدف لمثله في المباراة. وبذلك، توقفت سلسلة اتحاد طنجة الإيجابية، عند 3 انتصارات متتالية.

وكان فريق اتحاد طنجة، سباقا للتسجيل في وقت مبكر من زمن المباراة، عن طريق المهاجم الغابوني، أكسيل مايي، الذي سدد ضربة جزاء في الدقيقة السادسة من اللقاء، أسفر عن تسجيل الهدف الأول في هذه المباراة.

غير أن المكسب سرعان ما تم إهداره بطريقة دراماتيكية، عندما قام اللاعب محمد علي بامعمر، بتسجيل هدف في مرمى فريقه بالخطأ لفائدة الخصم في الدقيقة 26 من المباراة، الذي احتسب لصالحه هدف التعادل.

وطرد الحكم كريم صبري، لاعب طنجة أنس أصباحي، في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكن التطواني لم ينجح في استغلال النقص العددي، في الشوط الثاني، حيث أضاع فرصًا خاصةً عبر توني.

ولم تنفع محاولات الفريقين للتهديف طوال دقائق الجولة الثانية من اللقاء، لتنتهي مباراة “ديربي الشمال” بتعادل إيجابي.

وبهذه النتيجة، وهي الأولى من نوعها، مقابل  ثلاثة انتصارات، رفع فريق اتحاد طنجة، رصيده من إلى 10 نقاط، مواصلا تمركزه في الصف الأول إلى جانب فريق الرجاء البيضاوي الفائز على حساب نهضة بركان بهدف واحد.

أما فريق المغرب التطواني، فقد رفع رصيده إلى 5 نقطة مستفيدا من هذا التعادل الثاني له هذا الموسم، مقابل انتصار وهزيمة، ليتمركز في الصف التاسع إلى جانب فريق الفتح الرباطي.

“ديربي الشمال”

تشهد البطولة الوطنية لكرة القدم منذ مدة ليست بالقصيرة مقابلات كروية عالية الجودة، بفضل طابعها التنافسي وحساسيتها المحلية والجهوية و”التاريخية”،   أو تعلق الأمر بالحماس والمشهد الاحتفالي المخصوص الذي تعرفه مدرجات الملاعب. .. لكن تبقى مقابلة الاتحاد الرياضي لطنجة والمغرب التطواني حدثا كرويا استثنائيا.

بيد أنه من السهولة بمكان النظر إلى  لقاء فارس البوغاز والحمامة البيضاء باعتباره كلاسيكو مغربي بحصر المعنى ! بفعل حدة التنافس الإيجابي بين المدينتين الجارتين طنجة وتطوان على أكثر من ميدان، وتشبعهما بالمشترك الرياضي والثقافي لإسبانيا وأمريكا اللاتينية، وانعكاس ذلك على الاحتفالية الجماهيرية بالغة الروعة،  ومن النادر أن يتخلف المساندون عن متابعة المقابلة في المدرجات نساء و رجالا، من أجل التشجيع و المؤازرة غير المشروطين.