Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

مرضى كورونا يتوافدون بالعشرات على مستشفى المضيق بمستشفى شفشاون

أن عشرات المواطنين بمدينة المضيق يتوافدون في الأيام الماضية بشكل متواصل على المستشفى الإقليمي محمد السادس لإجراء التحاليل الخاصة بالكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

 من المواطنين من مختلف الأعمار ينتظرون دورهم للقيام بالتحاليل المخبرية الخاصة بكوفيد 19 بعدما ظهرت عليهم مجموعة من الأعراض الصحية في الساعات الماضية.

مصدر مسؤول بمستشفى محمد السادس بمدينة المضيق كشف أن جناح كوفيد 19 يستقبل يوميا عشرات الأشخاص الذين تظهر عليهم مجموعة من الأعراض جراء مخالطتهم لبعض الأشخاص الأخرين الذين ثبتت إصابتهم سابقا ويخضعون حاليا للعلاج المنزلي وفق البروتوكول الصحي المعتمد من طرف وزارة الصحة.

وأضاف المصدر أن الأيام الماضية عرفت ارتفاعا صاروخيا في عدد الإصابات مقارنة مع الفترة السابقة، محذرا من حصول انفجار وبائي بالمنطقة إذا لم تلتزم الساكنة بالتدابير الوقائية ضد الفيروس القاتل.

بفيروس كورونا يتنقلون بين الفينة والأخرى إلى المستشفى للحصول على الأدوية الخاصة بالمرض، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول التدابير التي يقوم بها هؤلاء المصابين لتجنب الاختلاط بالأشخاص السالمين أثناء التنقل إلى المستشفى وفي الطوابير المؤدية إليه. كما يطرح هذا الإشكال نجاعة الإجراءات التي تقوم بها السلطات المحلية بالمضيق في الحد من تفشي الوباء وحصر المصابين حتى لا يتفشى الفيروس بطريقة خطيرة بين الساكنة.

يذكر أن مدينة المضيق عرفت في الأيام الماضية ارتفاعا مقلقا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، رغم سلسلة “التدابير الوقائية” التي اتخذتها السلطات للتصدي للوباء.

بمستشفى شفشاون

كشف نشطاء شفشاونيون، أن المستشفى الإقليمي محمد الخامس، بمدينة شفشاون، يعاني من غياب تام لأطباء التخدير والإنعاش، وهو الأمر الذي يهدد صحة المئات من المواطنين الذين يترددون على المستشفى باعتباره المستشفى الذي يغطي إقليما كبيرا جدا.

ووفق نشطاء شفشاون، فإن الحاجة لأطباء الإنعاش والتخدير، أصبحت ضرورة ملحة في هذه الظروف، خاصة في ظل ارتفاع أعداد مصابي فيروس كورونا المستجد بالإقليم.

ويتساءل النشطاء، كيف للمستشفى أن يتعامل مع الحالات التي يُخشى أن تصل إلى المستشفى وهي في حالة تتطلب الإنعاش، مشيرين إلى أن نقل الحالات الحرجة إلى مدن أخرى كتطوان وطنجة ليست حلولا لهذا المشكل، خاصة أن إقليم شفشاون يُعتبر من أكبر الأقاليم في المغرب.

 

ويطالب نشطاء شفشاون الذين ينتمون إلى المجتمع المدني والمحامين والفاعلين الجمعويين، من وزير الصحة، خالد آيت الطالب، بالتدخل لوضع حد لهذا المشكل، وتوفير الأطباء لكافة التخصصات الناقصة في مستشفى محمد الخامس، وأبرزها قسم التخدير والإنعاش.

إصابة يومية بالفيروس التاجي

المغرب يسجل رقما قياسيا في إصابات كورونا الجديدة

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 6195 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)  و64 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 276 ألف وو821 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 4570 حالة، لتستقر نسبة الفتك عند 1,7 في المائة.

الرصد الوبائي بجهة طنجة تطوان الحسيمة تسجيل إصابة 424 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع الحالات المؤكدة إلى 22 الف 8 حالات.

 توزع الإصابات المسجلة على كل طنجة (187 حالة)، تطوان (63 حالة)، العرائش (39 حالة)، المضيق الفنيدق (34 حالة)، شفشاون (14 حالة)، الحسيمة (46 حالة)، وزان (38 حالة)، الفحص أنجرة (3 حالات).

وتم خلال المدة الزمنية المذكورة، تسجيل 5 حالات وفاة جديدة، حالة واحدة بالحسيمة وحالة بتطوان وحالة بالعرائش، وحالتين بوزان، ليرتفع مجموع حالات الإماتة الى 483 حالة.