ساكنة العليين تنتظر تعزيز بنياتها الصحية
تعيش ساكنة الجماعة القروية العليين التابعة لعمالة المضيق الفنيدق وضعية صحية صعبة جراء افتقاد غالبية نفوذها الترابي لمركز صحي يقدم العلاجات الأولية للمواطنين.
وتتوفر الجماعة القروية العليين، ذات الامتداد الجغرافي الشاسع، على مركز صحي وحيد بمركز الجماعة بمدشر العليين، فيما تعاني ساكنة باقي الدواوير المترامية الأطراف إلى حدود الجماعة جنوبا دون أي وجهة للعلاج مما تضطر معه الساكنة إلى الانتقال إما إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق أو مستشفى سانية الرمل بتطوان، وهو ما يزيد من استفحال الوضعية الصحية للمرضى وخاصة النساء الحوامل أو الأشخاص حاملي الأمراض المزمنة.
وتتوفر الجماعة القروية العليين على مركز صحي وحيد بطبيب واحد وبعض الممرضين المداومين دون التوفر على المعدات الطبية واللوجستيكية الكافية لمعالجة المرضى، كما أن صعوبة التنقل للمركز المذكور تدفع غالبية المرضى إلى الذهاب إلى المراكز الإقليمية سالفة الذكر عوض تكبد مشاق الحلول بمركز صحي لا يقدم الحد الأدنى للعلاجات.
لا زال المُشكل الصحي يؤرق ساكنة بني رزين والمناطق المُجاورة لها، إذ تُعاني الأخيرة من غياب الطبيب الرئيسي عن المستوصف الصحي الكائن ببني رزين التابع لإقليم شفشاون، لمدة تفوق ثلاث سنوات.
إصابة يومية بالفيروس التاجي
أفاد مصدر صادر عن وزارة الصحة أن جهة طنجة تطوان الحسيمة سجلت 165 حالة في المدة الزمنية المذكورة، إذ تصدرت طنجة أصيلة ب 54 حالة، تبعتها وزان ب 30 حالة، ثم تطوان 27 حالة، وسجلت المضيق الفنيدق 23 حالة. وشهدت شفشاون 17 حالة، و 14 حالة بالحسيمة.
وتم خلال المدة الزمنية المذكورة، تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، حالة واحدة بطنجة وحالتين بتطوان، ليرتفع مجموع حالات الإماتة الى 468 حالة.
عن تأكيد إصابة 3170 حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع الحالات المؤكدة، إلى 259 ألف و 951 حالة.
وأبرز المصدر، أن الفترة المذكورة، سجلت 84 حالة وفاة، ليرتفع بذلك مجموع الوفيات إلى 4356 حالة