Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Salud

على ظروف وملابسات الانتحار بطنجة

وخلفت واقعة الانتحار حالة من الصدمة في المواطنين الذين  من عين المكان.

أقدم شخص ثلاثيني أقدم شخص كان يعمل يعمل حارسا للسيارات قبل، على وضع حد لحياته شنقا بحبل موصول بجذع شجرة وسط الشارع العام بمدينة طنجة.

فإن حادثة الانتحار وقعت بالقرب من مسجد بدر، بعدما عمد المعني بالأمر في عقده الثالث إلى ربط حبل بجذع شجرة وعلق نفسه في مشهد مأساوي مؤلم.

شكلت حادثة الانتحار التي وقعت في الشارع العام وسط مدينة طنجة صدمة كبيرة لعدد مم المتتبعين في طنجة والمغرب، بسبب مكان وقوع الحادث.

فإن الحادث وقع في مكان عام يعرف تواجد العديد من المواطنين وتنقل العشرات من وسائل النقل.

أقدم شاب في مُقتبل العمر، على وضع حد لحياته بطريقة وصفها شهود عيان بالصادمة، بالمجمع السكني “ديار طنجة” بمدينة طنجة.

ووفق مصادر من عين المكان، فإن المعني بالأمر البالغ من العمر 20 عاما، ينحدر من مدينة وزان وكان يُتابع دراسته قيد حياته بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة.

وحسب ذات المصادر، فقد ألقى الطالب بنفسه من سطح البناية السكنية التي كان يكتري بها شقة رفقة شقيقه، في ظروف غامضة، إذ لم يكن يُعاني من أية مشاكل اجتماعية أو اضطرابات نفسية، مما خلّف صدمة كبيرة في صفوف جيرانه وأقاربه.

أقدمت شابة على وضع حد لحياتها بطريقة وصفها شهود عيان بالمأساوية، بحي بنكيران بمدينة طنجة.

ووفق مصادر من عين المكان، فإن المعنية بالأمر البالغة من العمر 26 عاما، ألقت بنفسها من الطابق الثالث من منزل أسرتها الكائن بالحي المذكور، مما خلف صدمة وحزنا شديدا وسط أسرتها الصغيرة وجيرانها.

ورجحت ذات المصادر، أن يعود سبب الانتحار إلى الاضطرابات النفسية التي كانت تُعاني منها قيد حياتها، حيث عمدت إلى إنهاء حياتها متأثرة بأزماتها النفسية.

تطوان

أقدم يوم الجمعة المنصرم، رجل ستيني متزوج وأب لأطفال على وضع حد لحياته شنقا بقنطرة الصفصاف بجماعة بني يدر بإقليم تطوان.

 فإن أسباب الإنتحار لازالت مبهمة، حيث تم العثور على جثة الهالك معلقة بالقنطرة السالفة الذكر.

للإشارة فالهالك المسمى “مصطفى” كان يشتغل في وقت سابق حارسا بإحدى خزانات المياه بذالت المنطقة، وكان يعيش -قيد حياته – ظروفا معيشية عويصة.

شفشاون

عُثر مساء أمس الأربعاء، على جثة شخص مُعلقة بغصن شجرة زيتون، في الطريق المؤدية إلى مركز شرافات، جماعة بني دركول الواقعة بإقليم شفشاون.

ووفق مصادر محلية، فإن الأمر يتعلق بشاب ينحدر من مركز بني رزين التابع لذات الإقليم، كان يُعاني في الفترة الأخيرة قبل وفاته من بعض الاضطرابات النفسية.

في نفس السياق، أفادت المصادر نفسها، أن المعني بالأمر اختفى قبل خمسة أيام من انتحاره، إذ كان يتواجد بمدينة طنجة، عندما استقل سيارة أجرة مُتجها صوب بني رزين، لتنقطع أخباره، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة مساء أمس وسط صدمة وذهول المقربين منه.

في حين فتحت المصالح الامنية تحقيقا في حالة الانتحار هذه لمعرفة الدوافع والملابسات.

 وكذا تحديد الأسباب، بعد أن حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية والسلطة