جريدة إماراتية تُصنف تطوان ضمن المدن المُبهجة
نشرت جريدة الرؤية الصادرة من الإمارات، مقالا حول المدن المغربية التي تبعث على البهجة، وهي ثلاث مدن حددتها الجريدة في شفشاون وتطوان ومراكش.
وقالت الجريدة في مقالها، “بالألوان الزاهية والهندسة المعمارية الرائعة والأسواق الصاخبة والمساجد المُبهرة بتصاميمها المعمارية، ومراكز المدن العتيقة التي تعود للقرون الوسطى، تبعث مدن شفشاون، تطوان، ومراكش ذات الألوان الزرقاء والبيضاء والحمراء على الهدوء والبهجة، وتجعل المغرب الواجهة السياحية المفضلة لكثيرين صيفاً وشتاءً”.
وأضافت، “وتوفر هذه المدن الثلاث لقطات بانورامية مُبهر إضافة إلى إمكانية الاستمتاع بنسيم البحر في أصيلة أو الصويرة”.
وتابعت الجريدة، “تتميز شفشاون باللون الأزرق المُريح والمُبهج، الذي يُشعر الزائر بالبساطة ويمنحه الاسترخاء والانسجام النفسي، بخلاف ذلك هناك عدة أماكن يمكنك الاستمتاع بزيارتها، ومنها «درب العسرى»، وهو مكان السُّلم الأزرق المشهور، وواجهة مميزة لالتقاط الصور التذكارية، ويأتي إليه الجميع من كل حدب وصوب رغم وجود عدد من السلالم الأخرى في المدينة الصغيرة، لكن يظل هو الأشهر.
أزقة ودروب وفضاءات المدينة العتيقة لشفشاون، خاصة أحياء: العنصر، المدقة، الهوتة، السويقة، ريف الأندلس.
وتحتضن شفشاون ساحة «وطا حمام» وهي الساحة الرئيسية في «شفشاون» وتحوي عدداً من المطاعم والكافيهات، وتحتضن ليلاً عدداً من السهرات الغنائية والاستعراضية، وتشمل المدينة أيضاً قصبة أو قلعة شفشاون، التي تضم تاريخ المدينة، ومنها يستطيع الزائر رؤية المدينة من الأعلى.
“الحمامة البيضاء” هو اسم بمثابة صفة لتطوان التي تملك سبعة أسماء كلها مستلة من اللغة الأمازيغية غير أن كل تلك الأسماء تقود إلى معنى واحد: عين الماء.
ولم تكن تطوان إلا نوعا من أندلس مستعاد. الشمس في هذه المدينة هي نوع من الزائر الضروري. ضوؤها على الجدران يصنع درجات للأبيض الذي لا يفارق خشونة اليد التي بعثرته. وحي الأزمنة العصيبة وغبارها المدلل. “بعد غرناطة ليس هناك من مكان آخر”، في ذاكرة كل تطواني شيء من ذلك النغم.