وفاة الزعيم النقابي نوبير الأموي
أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ع وفاة زعيمها السابق نوبير الأموي
عن عمر 85 عاما.
وأكد المصدر النقابي أن “نوبير الأموي توفي بعد معاناة مع المرض، حيث كان قد نقل إلى المستشفى على إثر وعكة صحية مفاجئة ألمت به”.
وأوضح المصدر ذاته أن “قيدوم النقابيين بالمغرب كان يعاني من مضاعفات مرض الربو المزمن والقلب ونصحه الأطباء بالراحة”.
يشار إلى أن محمد نوبير الأموي، هو مؤسس النقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وأمينه العام من 1978 إلى 2018.
والراحل من مواليد سنة 1936 بمدينة سطات، عرف بمواقفه النضالية، حيث انخرط مبكرا في حزب الاستقلال في عهد الاستعمار الفرنسي. وفي سنة 1978 ساهم في تأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وفي سنة 1981 دعت نقابته لإضراب عام واجهته السطات بعنف، وسُجن لعامين، وفي عام 1990 أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب إضرابا عاما (انتفاضة فاس 1990) خلّف العديد من الضحايا.
وفي سنة 1992، رفعت الحكومة دعوى عليه على خلفية حديث لصحيفة الباييس الإسبانية وصف فيه الوزراء بأنهم "لصوص"، وصدر في حقه حكم بالسجن سنتين نافذتين، بعد ذلك صدر في حقّه عفو من قبل الملك الحسن الثاني بعد أربعة عشر شهراً من الاعتقال.
وفي نونبر من سنة 2018، ترك منصبه كأمين عام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وحل مكانه مساعده عبد القادر الزاير.
وأكثر ما عرف به، روحه الوطنية ودفاعه المستميت عن الطبقة العاملة، وبخصوص مساره المهني، فقد بصم عن مسار متميز في قطاع التعليم، كأستاذ للغة العربية.