Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Música

أشارت المديرة الفنية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، سميرة القادري

 أشارت المديرة الفنية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، سميرة القادري، أن المهرجان الدولي للعود أصبح عنوانا بارزا في خريطة المواعيد الثقافية الدولية، وموعدا ثقافيا مصنفا.

مصنفا في خانة المهرجانات الكبرى، من خلال انفتاحه على جمهور واسع وعاشق لسلطان الآلات الوترية، وأيضا بفضل الحرص على استضافة أشهر العازفين للحفاظ على هذا التراث العربي والأندلسي المتجذر في التراث الفني المغربي.

عن بعد، فعاليات الدورة ال22 للمهرجان الدولي للعود بتطوان.

وقد شاركت الفنانة سميرة القادري في عدة لقاءات دولية ووطنية، وكان لها أكثر من واجهة وأعمدة على الصحف الوطنية والعربية والدولية التي تشيد بموهبتها الفنية واختراقها باتقان لميدان الغناء “السوبرانو” التي تألقت فيه بامتياز بفضل صوتها الجميل.

ما تمتاز به السيدة سميرة القادري، وتنفرد به عن باقي المغنيات المغربيات هو إتقانها الأدائي لقصائد ليريكية للسوبرانو، التي تتقارب مع النغمات المطبوعة “بالغنائية والملحمية والتعددية الصوتية” وأيضا التدخل الواسع للموسيقى الأندلسية في غناء “التربادو” بجنوب فرنسا، وفي غناء “الكانتيفا” بالجزيرة الأيبيرية.

قي كما تقول الفنانة سميرة، فهذا التشابه بين الموسيقى الأندلسية بمدارسها الغرناطية والإشبيلية يطبعه نفس التلاحم المشترك مع الموسيقى التركية، واليونانية، إذ كلها تنحدر من موسيقى البحر الأبيض المتوسط.

وحاليا تتربع على كرسي الغناء الفني المتميز الفنانة  التي فازت في سنة 2008 بجائزة الفارابي للموسيقى العريقة، وهي جائزة تمنحها منظمة اليونيسكو عن طريق المجلس الوطني للموسيقى بباريس التابعة لهذه المنظمة، وباقتراح من المكتب المغربي بباريس الذي يرأسه الفنان حسن ميكري، وبمعية صفوة من الفنانين والمطربين.

سميرة القادري مديرة لدار الثقافة بتطوان، واستطاعت أن تحرك المجال الثقافي بقوة من خلال انفتاح دار الثقافة على المحيط المتنوع للمدينة. 

 كما أن تنظيمها لسهرة “حضور” بمدرسة الصنائع والفنون الجميلة التي تستدعي لها علما بارزا من أعلام تطوان في سائر المجلات، لتقديم شهادة حضور الذاكرة الذاتية للمستدعى، صار من أهم المواسم الفكرية 

لقد جمعت الفنانة سميرة القادري بين الثقافة والموسيقى والغناء فكانت مثالا للمرأة المغربية المتنورة، التي تعلي من قدر الفنان والمثقف معا، فأحيطت بما لم تحط به غيرهن من الفنانات والمطربات والمثقفات.