Diario Calle de Agua

España - Marruecos

Fútbol

لـ “بافانا بافانا” ينتصر على تخبط “أسود الأطلس” وينهي مشوراهم مبكرا في كأس أمم أفريقيا

توقفت رحلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس أمم إفريقيا “كان الكوت ديفوار” في دور ثمن النهائي.

انتصر منطق اللعب الهادئ والتكتيكي الذي طبع آداء فريق جنوب افريقيا، على حالة التخبط التي طغت على لعب “أسود الأطلس” في المباراة التي جمعتهما  بكوت ديفوار، وانتهت بانتصار واضح ومستحق لفريق الـ “البافانا بافانا”، بهدفين نظيفين مقابل لا شيء.

وبهذه النتيجة السلبية ينتهي مشوار “أسود الأطلس”  في مسابقات كأس افريقيا للأمم، ليودع البطولة مبكرا فيما كان يعتبر من المرشحين للوصول إلى مربعها الذهبي.

وسجل إيفيدينس ماكجوبا وتيبوهو موكوينا هدفي جنوب أفريقيا في الدقيقتين 57 و 95.

وطيلة شوطي المقابلة ضيع “أسود الأطلس”، الذين طغى على لعبهم الإرتباكالكثير من الفرص بما فيها ضربة جزاء أضاعها نجم سان جرمان أشرف حكيمي.

وأنهى “أسود الأطلس” المباراة بعشرة لاعبين عندما حصل مدافع المغرب سفيان أمرابط على بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مما مكن فريق جنوب إفريقيا من ضربة حرة استقرت في شباك ياسين بونو وأنهت قصة نجاح “أسود الأطلس” وقائدهم وليد الركراكي الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في طريقة اللعب التي ظهر عليها فريقه طيلة مباريات هذه البطولة الإفريقية.

 مكنتها من اعتلاء صدارة المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط، بفوزين على حساب كل من تنزانيا (3-0) وزامبيا (1-0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1).

ويواجه المنتخب الجنوب إفريقي نظيره الرأس الأخضر، في دور ربع النهائي، السبت  3 شهر فبراير 2024.

ويتسلح المنتخب المغربي أيضا بالتفوق التاريخي على جنوب إفريقيا في المواجهات المباشرة بين الفريقين في كأس الأمم، حيث تعادلا مرتين في نسختي 2004 و2013 وفاز المنتخب المغربي بهدف في نسخة عام 2019 في مصر.

وفي المقابل يعود آخر انتصار لجنوب إفريقيا على المغرب بنتيجة 1 / 3 في نسخة البطولة التي أقيمت عام 2002 في مالي.

وتاريخيا فإن منتخب جنوب إفريقيا يشكل تهديدا لآمال المغرب في الفوز باللقب القاري بسبب نجاح البافانا في الإطاحة بأكثر من منتخب عربي في الأدوار الإقصائية لكأس الأمم الإفريقية، حيث تجاوز الجزائر في 1996 والمغرب في 1998 ومصر في 2019.

 إذ فاز “أسود أطلس” باللقب عام 1976.                                                                                                        

ويأتي منتخب المغرب، الذي يستضيف النسخة المقبلة من كأس الأمم 2025.